أعلن رئيس المكتب السياسي لحزب حركة النهضة عامر العريض استقالته من منصبه بعد تولي شقيقه علي العريض رسمياً رئاسة الحكومة التونسية.
وقال عامر العريض في تصريحات أول من أمس: «حرصاً على تجنيب الدولة أي تداخل قد يحدث بين الحكومة وحزب حركة النهضة بعد أن تمّ تكليف شقيقي علي العريض برئاسة الحكومة، تقدمت باستقالتي من حركة النهضة»، على حد قوله. وأضاف أنه لن يتولّى أي منصب قيادي في حركة النهضة مادام شقيقه في رئاسة الحكومة. وأكد أنه رفض الإعلان عن استقالته قبل إقرار الحكومة الجديدة «تفادياً لأية تأويلات قد تتحدث عن سعيه إلى تولّي حقيبة وزارية في حكومة شقيقه».
وقالت مصادر مطلعة لـ «البيان» أن «استقالة رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة جاءت بعد مشاورات بينه وبين شقيقه لتفادي أي إحراج قد يتعرض له رئيس الحكومة الجديدة، خصوصاً في ظل الجدل المتواصل في الساحة التونسية حول التأثير الفعلي لحركة النهضة في قرارات الحكومة».