أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انه من الآن فصاعداً سيُطلق على السلطة الفلسطينية اسم دولة فلسطين في جميع المعاملات الرسمية، والوثائق، وفي جلسات المنظمة الدولية، في وقت بحث الرئيس محمود عباس وضع عملية السلام مع المسؤولين الروس في موسكو.

ونقلت صحيفة «معاريف» العبرية، على موقعها الالكتروني أمس ان تلك التعليمات وردت في التقرير الخاص، الذي اصدره الأمين العام فيما يتعلق بمكانة الفلسطينيين في الأمم المتحدة.

وبحسب التقرير، فإن هذا التعريف «دولة فلسطين» سيكون سارياً في إطار المنظمة الدولية فقط، ولن يعتمد في إطار المفاوضات مع اسرائيل، بمعنى ان يفاوض الفلسطينيون إسرائيل من موقع الدولة، وفي ذلك إشارة -حسب الصحـــيفة- لقبول الموقف الإسرائيلي المتحفظ بأن حصول الفلسطينيين على مكانة دولة، لا يؤهلهم لتجديد المسيرة السلمية.

بلا تصويت

كذلك، أشار تقرير الأمين العام إلى ان الفلسطينيين بإمكانهم ممارسة حقهم في المشاركة بالجلسات التي تعقدها المنظمة الدولية، وفي جميع الاجتماعات التي تقيمها، إلا انه لا يمكنهم التصويت أو تقديم مرشحين عنهم، لتولي مناصب في المنظمة، او الوكالات المتفرعة عنها. لكن سيصبح بإمكان الفلسطينيين، تقديم مرشحين لتولي مناصب قضائية للمحاكم الجنائية، التي تقام بشكل خاص لمعالجة قضية حساسة، وهذا ما يثير مخاوف الاسرائيليين، ان يستفيد الفلسطينيون من هذا الحق، لتشكيل محكمة دولية خاصة، للتحقيق بموضوع الاستيطان في الاراضي الفلسطينية، بحسب الصحيفة.

انتقاد لإسرائيل

ووجه التقرير انتقاداً لاذعاً لإسرائيل، جاء فيه ان «رفع مكانة الفلسطينيين، في المنظمة الدوليـــة بأغلبية 138 دولة، يرمز الى فقدان الصبر الآخذ بالتعاظم بين دول العالم على الاحتلال الممتد عبر سنين».

وابدى كي مون قلقاً عميقاً من الطريق المسدود، الذي وصــلت اليه مـــسيرة السلام بين الطرفين، ملقياً كامــل المسؤولية في ذلك بشكل اساسي على اسرائيل، نظراً لاستمرارها بالبناء في المستوطنات، لاسيما في المنطقة المسماة «إي1» الواصلة بين القدس ومستوطنة «معاليه ادوميم».

مباحثات موسكو

إلى ذلك، وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إكليلا من الزهور على نصب الجندي المجهول في العاصمة الروسية موسكو، التي وصل إليها أول من أمس في زيارة رسمية تستمر لثلاثة أيام. والتقى الرئيس الفلسطيني في وقت لاحق نظيره الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، وبحث الجانبان التعاون المشترك والوضع في الشرق الأوسط، وفرص اســتئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

كما التقى عباس رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف، وبحث معه العلاقات الفلسطينية الروسية وسبل تعزيزها.

تهديد

 

حددت مجموعات من قراصنة الإنترنت يوم السابع من إبريل المقبل موعدا لهجوم شامل على مواقع الانترنت الاسرائيلية، مهددين باختراقها وشطبها تماما وفقا لما نشره موقع صحيفة «هآرتس» العبرية أمس. وأضاف الموقع ان الحديث يدور عن تحالف عديد المجموعات التي تنشط في مختلف دول العالم ، والتي وحدت قواها للهجوم المنظم على المواقع الاسرائيلية وبشكل مغاير عما تعرضت له المواقع الاسرائيلية في السابق خاصة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، والتي نجحت في بعض الاختراقات لبعض المواقع وفشلت في اختراق اخرى بفضل أنظمة الحماية لهذه المواقع. البيان