حض تحالف منظمات أميركية غير حكومية أمس المجتمع الدولي على الوفاء بوعوده للمساعدة الإنسانية للسوريين، محذراً من أن 20 في المئة من سكان هذا البلد الغارق في نزاع منذ سنتين يعيشون في حالة من البؤس. وكانت دول مانحة عدة وعدت أثناء مؤتمر في الكويت في نهاية يناير الماضي، بدفع 1,5 مليار دولار من الهبات لملايين اللاجئين السوريين في بلدهم والدول المجاورة.

ومع أربعة ملايين سوري - من اصل عدد سكان من 20 مليون نسمة- بحاجة إلى مساعدات حاليا، فإن «الحاجات هائلة والتحديات متعددة»، كما لخص نائب رئيس منظمة «انتر اكشون»، جويل تشارني، وهي فدرالية تضم 190 منظمة إنسانية أميركية، في مؤتمر عبر الهاتف.

وحض المسؤول الدول المانحة على ترجمة ما وعدت به أثناء اجتماع الكويت إلى أفعال، ذلك ان الأمم المتحدة تعتبر أنه تم جمع 20 في المئة من أصل 1,5 مليار دولار موعودة. وقال تشارني ان «قطاعنا (الإنساني) لم يطلب منه فعلا القيام بهذا القدر منذ البلقان» في التسعينات.