أكد الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة غزة إسلام شهوان، أن مواقع التواصل الاجتماعي هي أكبر مصدر معلومات للاستخبارات الإسرائيلية للتجسس على قطاع غزة. وقال شهوان إن «الشباب في قطاع غزة يضعون معلوماتهم الشخصية دون أي طلب من أحد»، محذراً من وصول أي من هذه المعلومات للأجهزة الإسرائيلية للإيقاع بأصحابها. وأشار إلى أن وزارة الداخلية تعمل على المزيد من المحاضرات لنشر الوعي بين المواطنين في القطاع، لاسيما شريحة الشباب، في ظل الوسائل التي تستعملها الاستخبارات الإسرائيلية، لافتاً إلى أن أكثر تلك الوسائل شيوعاً هي «الابتزاز وإيقاع الشباب بالـــرذيلة لتجنيدهم مع قوات الاحتلال، فضلا عن استخدام العديد من الوسائل التقنية في مواقع التواصل الاجتماعي. وحول الحملة الوطنية لمواجهة التخابر التي أعلنتها، أشار المسؤول الفلسطيني إلى أن الجانب الاسرائيلي أجرى اتصالات مع بعض عملائه وأخبرهم بأن لا تسلموا أنفسكم، زاعماً لهم بأن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة لن تصل إليهم.