تقارير «البيان»

ولي عهد البحرين نائباً لرئيس الوزراء.. خبرة وعصرنة

لاقى مرسوم العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة تعيين ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء في مهمته الجديدة الموكلة إليه من الملك لتطوير أداء أجهزة السلطة التنفيذية، وهو الشخصية الشابة التي تتمتع برؤية عصرية، صدى واسعا في الأوساط الرسمية والسياسية والأهلية والاعلامية والشعبية في البلاد، حيث أشاد عدد من الوزراء بالمهمة الجديدة التي أنيطت إلى ولي العهد التي ستساهم في إيجاد نقلة نوعية في العمل الحكومي بتكاتف الاميرين خليفة بن سلمان وسلمان بن حمد كفريق عمل واحد سيجعل البحرين تتقدم إلى الأمام، خصوصاً أن ولي العهد أكد أنه لن يتوانى في بذل الجهد من أجل تحقيق تطلعات الملك والشعب لتبقى البحرين نموذجاً يحتذى به. وبالتالي، فإن تزاوجاً بين الخبرة والعصرنة سيكون بين التطلعات التي يمتلكها ولي العهد والتي ستتوافق مع الخبرة العملية الكبيرة التي لدى رئيس الوزراء.

واتفقت الآراء على أن تعيين ولي العهد، الذي يحظى بالقبول لدى مختلف مكونات الشعب، في هذا المنصب سيكون له عطاء من نوع جديد في الحكومة سيصب في نهاية المطاف في مصلحة البحرين. كما أنه يأتي في مرحلة مهمة من تاريخ البحرين، حيث تتطلب تضافر جهود الجميع من أجل عبور البلاد من القلاقل التي بدأت منذ فبراير 2011، حيث يتطلع البحرينيون إلى مستقبل واعد مع دخول ولي العهد إلى الحكومة، خاصة أنه كان قدم الكثير للعمل الحكومي من خلال مجلس التنمية الاقتصادية والذي توج بـ«رؤية البحرين 2030» الكفيلة بنقل البلاد إلى آفاق اقتصادية رحبة.

ترحيب شعبي

وعلى المستوى الشعبي، أكد مواطنون بحرينيون أن تعيين الأمير سلمان بن حمد نائبا أول لرئيس الوزراء، وهو الذي يتمتع بمؤهلات شخصية وخبرات اقتصادية وخدمية تضاف إلى قربه من هموم جيل الشباب البحريني، يُعد قرارا حكيما يساهم في دعم الاستقرار ويدفع بوتيرة الاصلاح ويرتقي بأداء الأجهزة الحكومية بما يلبي طموحات البحرينيين في مستوى معيشي أفضل، فضلاً عن إمكانية أن يساهم ذلك في تجاوز آثار القلاقل للمضي في مسيرة الإصلاح والنهوض بالبحرين، مستبشرين بهذا التعيين الذي سيتيح لولي العهد الاقتراب أكثر من هموم المواطنين العاديين.

وما يحسب لولي العهد أنه ينتمي إلى جيل الشباب ولديه رؤية للتطوير بعقلية منفتحة بالإضافة إلى قربه من احتياجات الشباب الذين تجاوب مع متطلباتهم ومشاكلهم، حيث يعد طاقة شبابية واعدة وحقق العديد من الإنجازات التي من المؤمل أن تكون عاملاً مهماً في تطوير أداء الجهاز التنفيذي إلى الأفضل من خلال اختيار الوزراء أصحاب الكفاءة للقضاء على الفساد، حيث يحمل ولي العهد فكراً مستنيرا قد يخرج البلاد من مشاكلها التي عانت منها لأعوام.

توافق سياسي

سياسياً، يرى البعض أن تعيين ولي العهد في هذا المنصب دليل على توافق الأسرة الحاكمة، فضلاً عن أن هذا التعيين يقوي السلطة التنفيذية ويحمل ولي العهد مسؤولية أكبر بدخوله إلى مجلس الوزراء. كما يؤكد التعيين أن القيادة السياسية تقف كلها خلف الحوار الوطني، فيما يرى آخرون أن تعيين ولي العهد يمنحه صفة حكومية، ما يقطع الطريق أمام من يدعو إلى تمثيل الملك في الحوار الوطني، الأمر الذي يعني أن الأمير سلمان سيكون ممثلاً للحكومة باعتباره جزءاً منها ولن يكون ممثلا للحكم. عدم الرجوع عن التوافقات السابقة، لأن هذا لن يدفع بعملية الحوار الى الأمام ولن يساعد على المضي قدما في مشروع جدول الأعمال».

رفض التدخل

 

أكدت مملكة البحرين رفضها القاطع استدعاء أي تدخل خارجي يتمثل في الأمم المتحدة أو غيرها للحوار الوطني، مشددة على أن حوار التوافق الوطني شأن بحريني خالص ولا تقبل أي تدخل خارجي فيه.

ونقلت وكالة أنباء البحرين الرسمية عن وزير التربية والتعليم ماجد بن علي النعيمي الذي يشارك في الحوار ممثلا للحكومة إن حكومة بلاده «شددت خلال سابع جلسات استكمال حوار التوافق الوطني على رفضها القاطع لاستدعاء أي تدخل خارجي لهذا الحوار». وقال النعيمي في تصريحات إن الحكومة «أكدت خلال الجلسة أهمية المضي قدما في مشروع جدول الأعمال وألا تكون هناك شروط مسبقة على الجدول، إلى جانب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات