انحسرت الثلوج أمس في شمال غربي أوروبا، لكن الصقيع والجليد يعرقلان حركة السير والنقل، رغم أن القطارات السريعة عاودت نشاطها بين باريس ولندن وبروكسل.
وفي فرنسا، عاودت قطارات تاليس المنطلقة من باريس إلى بلجيكا وهولندا وألمانيا ويوروستار المتجهة إلى بريطانيا، عملها، بعدما علق أمس بسبب تساقط الثلوج بشكل استثنائي في هذه الفترة من العام.
وذكرت الشركة الوطنية أنه في أقسام أخرى من الشبكة «استأنفت القطارات عملها لتربط باريس بأبرز العواصم الإقليمية» وضواحي العاصمة.
وإذا كان تساقط الثلوج توقف تقريباً خلال الليل، إلا أن الجليد جعل من حركة السير صعبة جداً على الطرقات في الثلث الشمالي للبلاد، حيث أغلقت المدارس في عدة مناطق. وسيتم فتح الطرقات أمام مئات السيارات العالقة منذ 24 ساعة.
وجهزت الحكومة حوالي 12400 رجل إطفاء وشرطة، وكذلك وحدة من الجيش، وألف عنصر من شركة الكهرباء. وكان هناك حوالي 69 ألف شخص محرومين من الكهرباء.
وفي ضواحي باريس، حيث بلغت سماكة الثلج ما بين 10 و20 سنتيمتراً، كانت قطارات المترو تعمل بشكل معتاد. في المقابل، فإن حركة الحافلات توقفت بسبب الجليد.
ويبدو أن السكان التزموا بالدعوات إلى توخي الحذر، وتجنبوا الخروج غير الضروري.
وكانت مصلحة الأرصاد الجوية أصدرت للمرة الأولى تحذيراً يدعو الناس إلى ملازمة بيوتهم، بسبب الرياح العاتية والكتل الثلجية. وفي وسط باريس، كانت سيارات قليلة تتنقل على الطرقات، لكن ليس دراجات نارية.
وفي ألمانيا، فإن تساقط الثلوج لم يعد يسجل إلا في مناطق محدودة جداً، رغم أن الصقيع يثير أيضاً مخاطر الجليد على الطرقات.
