رفعت مجموعة جديدة تسمي نفسها «حركة الشباب من أجل الكرامة» التي قالت إنها مجموعة مثقفة من الشباب الجزائري المستقل في الجنوب، «أرضية» من 12 مطلباً إلى من سمتهم أصحاب القرار في الدولة ورئيس الجمهورية، بدأتها بمطلب إيقاف المتابعات القضائية والمطاردة الأمنية في حق المطالبين بحقوق أبناء الجنوب وتخصيص ميزانية استعجالية لتنمية ولايات «محافظات» الجنوب الـ13، وهي أدرار وتمنراست وإليزي وتيندوف وبشار وورقلة وغرداية والأغواط وواد سوف وبسكرة والبيض ومشرية والنعامة، وتعيين العاطلين عن العمل من أصحاب الشهادات الجامعية فورا، وتشكيل محكمة، خاصة لمحاكمة المتورطين في نهب أموال شركة «سوناطراك»، والتحقيق في التجاوزات التي تمت على مستوى شركات النفط وحل مشكل التغطية الصحية بولايات الجنوب خاصة تمنراست إليزي وأدرار فورا، وحل مشاكل الكهرباء والسكن، وتعيين وزارة تشرف على تنمية مناطق الجنوب، وإلغاء تمثيل أبناء الجنوب مجالس الأعيان التي قال البيان إن «النظام هو الذي خلقها» والتحقيق في مصاريف صندوق تنمية مناطق الجنوب، وعدم الاعتراف بمن سمتهم المبادرة بـ«منتخبي السلطة»، واعتذار الوزير الأول عبدالمالك سلال عما صدر منه من تجاوز في حق أبناء المنطقة.
وقال أحد أصحاب هذه المبادرة عبد الخالق اكاوي «نحن مجموعة من الشباب الجامعيين العاطلين عن العمل من ولايات أدرار وتمنراست وإليزي قررنا تنظيم حركة احتجاجية جديدة نؤيد بكل صدق إخوتنا في لجنة الدفاع عن حقوق العاطلين عن العمل ونؤازرهم وسنخرج للشارع خلفهم، لكننا قررنا في اجتماع ضم ممثلين عن العاطلين عن العمل الجامعيين من ثلاث ولايات في أقصى الجنوب أن نرفع أرضية مطالب لأصحاب القرار»، وأضاف اكاوي أن الأرضية التي رفعناها يمكن إثراؤها، لكنها غير قابلة للتفاوض بل هي للتنفيذ إذا رغب القائمون على شؤون البلاد إنقاذ الوضع.
بداية
بدوره، قال محمد سيدي بنور، وهو أحد ممثلي المجموعة «يحاول بعض الناس تصوير مسيرة يوم 14 مارس على أنها هي الحدث الأهم في الجنوب، ونقول لهم إن المسيرة ستكون البداية فقط».
من جهته، أكد القيادي في اللجنة الوطنية الجزائرية للدفاع عن حقوق العاطلين عن العمل (ايبك) عبدالمالك، إن اللجنة أعدت مقترحات تتضمن 12 مطلباً ستقدم للسلطات بعد نهاية مسيرة المرتقبة اليوم
في غضون ذلك، قال مصدر من الأمانة الوطنية لجبهة القوى الاشتراكية (حزب معارض) إن أعضاء البرلمان عن الحزب سيشاركون في المسيرة بعاصمة ولاية «محافظة» ورقلة، وأضاف أن اجتماعا لنواب الحزب سيقرر طريقة مشاركة الحزب في المسيرة التي أكد عبدالمالك أنه يؤيدها، في حين أعلنت 114 جمعية محلية من ولايات غرداية وورقلة والأغواط أنها تؤيد المسيرة ولجنة الدفاع عن حقوق العاطلين عن العمل.