تعثّر

«فتح» تستبعد لقاءات قريبة مع «حماس» و«الجهاد» تطالب بوقف ملاحقة الناشطين

قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، رئيس وفدها لحوار المصالحة عزام الأحمد، أمس: إنه لم يتم تحديد أي مواعيد جديدة للقاء مع حركة «حماس» بشأن ملف المصالحة الوطنية، مستدركاً بالقول: «من الطبيعي أن تكون هناك لقاءات تطبيقاً لما اتفق عليه، لكن لا لقاءات قريبة».

وأوضح الأحمد، في تصريحات لراديو صوت فلسطين التابع للسلطة الفلسطينية، أن الجدول الزمني الذي تم الاتفاق عليه في يناير الماضي في ملف المصالحة يسير بشكل طبيعي، سواء عمل لجنة الانتخابات المركزية أو لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

وتابع: «نحن الآن في مرحلة مشاورات تشكيل حكومة التوافق، إلا أن تحقيق ذلك مرهون بإنهاء عمل لجنة الانتخابات المركزية والذي كان من المفترض أن ينتهى مطلع أبريل المقبل.

وحول تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» موسى أبومرزوق التي ذكر فيها أن حركته أرجأت المصالحة، لأن أميركا تبقي على «حماس» في قائمة الجماعات الإرهابية، قال الأحمد: إن أبومرزوق اتصل به ونفى هذا التصريح الذي بثته وكالة الأنباء الإسبانية.

من جانبها، دعت حركة الجهاد الإسلامي، أمس، أجهزة أمن السلطة الفلسطينية لوقف حملات الاعتقال التي تنفذها ضد الناشطين الفلسطينيين.

 وقالت حركة الجهاد، في بيان: إنها «تطالب أجهزة أمن السلطة بوقف حملتها ضد المجاهدين في الضفة، والكف عن ملاحقتهم واستدعائهم واعتقالهم»، لافتة إلى أن الشاب محمود الطيطي الذي استشهد، أول من أمس، في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي «أفرج عنه قبل أيام قليلة من استشهاده بعد اعتقاله على يد قوة من جهاز (الأمن) الوقائي». وحذرت الحركة «من التعاطي مع إملاءات العدو (الإسرائيلي) الرامية لإحباط هبة الجماهير، ومنع إنتاج الانتفاضة مجدداً»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات