أعلن الاتحاد الأوروبي أمس ان مستشارا سوريا لبعثة الاتحاد الأوروبي في دمشق قتل أول من امس في هجوم صاروخي في الضاحية التي كان يقيم فيها.

واعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في بيان انها تبلغت «بحزن شديد موت احمد شحادة المستشار في ممثلية الاتحاد الاوروبي في سوريا».

وشحادة سوري في الـ32 من العمر كان احد الذين ما زالوا يعملون في مكتب الاتحاد بعد رحيل آخر الأجانب في ديسمبر بسبب تصاعد المعارك في العاصمة السورية.

واوضحت اشتون ان شحادة الذي كان يهتم خصوصا بمسائل تجارية «قتل بصاروخ اطلق في ضاحية داريا حيث كان يقيم»، بينما كان يقدم مساعدة إنسانية لبعض السكان. واضافت انه عرف «بشهامته وشجاعته».

وأغلقت معظم دول الاتحاد الاوروبي سفاراتها في سوريا خلال 2012. واعلنت الامم المتحدة نهاية السنة تعليق عملياتها في سوريا «حتى إشعار آخر» وقررت «سحب موظفيها غير الاساسيين» بسبب تدهور الظروف الامنية.

 ودعت اشتون مجددا في بيان «كل الاطراف الى اتخاذ اجراءات عاجلة لوقف العنف» الذي ادى الى «مقتل نحو مئة الف مواطن بريء وفرار اكثر من مليون لاجئ الى البلدان المجاورة». ..