قتل شخص فيما أصيب 15 آخرون بجروح في اشتباكات بدأت منذ أول من أمس بين مجموعات من حركة «فتح» وأخرى إسلامية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، وهو أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان والواقع جنوب شرق مدينة صيدا الساحلية الجنوبية. وقالت مصادر أمنية داخل المخيم إن الأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون استعملت في تلك الاشتباكات. وجاءت اشتباكات أمس بعد اشتباكات مماثلة كانت اندلعت بعد ظهر أول من أمس، واستمرت حتى فجر أمس، ما دفع الجيش اللبناني الموجود عند مداخل المخيم إلى تعزيز مواقعه لتجنب تمدد للتوتر إلى خارج المخيم. وأوضح مسؤول فلسطيني في المخيم أن المواجهات بدأت مساء أول من أمس عندما أطلق مسلحون معروفون بولائهم لحركة «فتح» النار على رجل يشتبه بانتمائه إلى حركة «فتح الإسلام» المتطرفة وبتورطه في عمليات إطلاق نار وتفجيرات وقعت خلال الأشهر الماضية في المخيم. وقال: إنها «عملية ثأر نتيجة خلاف قديم ذي طابع عائلي».