دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إلى تصحيح صورة الإسلام في شمال مالي، مجدداً موقف منظمته الداعم لوحدة واستقرار مالي. في وقت أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن جنودها في شمال مالي يواصلون عملياتهم شمال جبال ايفوقاس في محاولة لطرد المقاتلين الإسلاميين الذين تمركزوا على ما يبدو قرب الحدود الجزائرية.

وأكد أوغلو بعد مباحثات ثنائية أجراها مع مبعوثه إلى مالي والصحراء وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسولي، موقف المنظمة الثابت إزاء احترام وحدة وسيادة مالي، مطالباً مبعوثه القيام بما يلزم من أجل قيادة جهود المنظمة نحو إيجاد حل للصراع ووضع استراتيجية للتركيز على جذور النزاع. وشدد على ضرورة أن يقدم المبعوث الخاص للمنظمة الصورة الصحيحة للإسلام.

وقال باسولي في تصريحات صحفية إن «منظمة التعاون الإسلامي قادرة على القيام بدور أساسي في الصراع المحتدم في مالي، لسببين، الأول يكمن في أن مالي، والدول المحيطة بها، جميعها أعضاء في «التعاون الإسلامي»، والثاني لأن هناك جماعات إرهابية تدعي انتماءها إلى الإسلام.