الحراك الجنوبي اليمني يبدأ عصياناً السبت

قرر الحراك الجنوبي في محافظة حضرموت، خطوات تصعيدية لرفض الحوار بإعلان العصيان المدني السلمي السبت المقبل، للتأكيد على الإصرار على الانفصال، وفي خطوة تهدف إلى تأكيد عدم تدخله في أعمال مؤتمر الحوار الوطني، أعلن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الاعتكاف ووقف اللقاء مع أي شخصية كانت طوال أيام مؤتمر الحوار الوطني المرتقب الاثنين المقبل.

أقرّت مكونات الحراك الجنوبي في محافظة حضرموت الخطوات التصعيدية لرفض الحوار اليمني، ولإرسال رسالة واضحة للمجتمع الدولي بـ «رفض شعب الجنوب الحوار، والتأكيد على مضي شعب الجنوب بخطى ثابتة نحو الانفصال».

وذكر بين صدر عن لقاء هذه المكونات أنهم «حيوا الروح الثورية العالية، ومدى استبسال الشباب في الساحات لتحقيق الهدف الاستراتيجي لأبناء الجنوب مهما كلف الثمن» كما أعرب عن رفضه للحوار اليمني وفق المبادرة الخليجية بصيغتها التوافقية، والتي قال إنها أتت لحل المشكلة بين مراكز النفوذ في صنعاء، ولم تعنِ قضية الجنوب في شيء.

وأقر الاجتماع استئناف العصيان المدني السلمي ابتداء من السبت، كخطوة تصعيدية أولى لرفض الحوار اليمني، فيما أعلن تمسكه بالنهج السلمي كخيار أقره الشعب، وحذر من أية دعوات مشبوهة من أجل إرباك العملية التنسيقية بين قوى الثورة الجنوبية، والتمسك بهذا الإعلان الذي أقرته قوى الحراك في حضرموت.

من جهة أخرى، وزع مكتب الرئيس السابق علي صالح بياناً قال فيه، إنه قرر الاعتكاف عن استقبال زوراه وممارسة مهامه التنظيمية خلال فترة الحوار الوطني، لإعداد مذكراته الشخصية. مشيراً إلى أن رئيس حزب المؤتمر الشعبي قرر أن يعد مذكراته بشكل مختلف عن الطرق المعتادة، حيث سيعقد يومياً لقاء مع فريق من الخبراء في الإعلام والسياسة والاقتصاد والإدارة لمناقشة محطات من تاريخه الشخصي، منذ بدأ نشاطه العام في فترة أول لرئيس لليمن الشمالي حينها المشير عبد الله السلال.

هجوم ثالث

تصاعدت هجمات المسلحين على أنبوب نقل النفط الخام في اليمن، مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر الحوار الوطني.

وذكرت السلطات اليمنية أن أنبوب نقل النفط الخام تعرض لهجوم هو الثالث خلال أسبوع في مديرية صرواح من قبل عناصر تخريبية في محافظة مأرب، في حين أن الفرق الهندسية لم تتمكن بعد من إصلاح الأضرار التي لحقت بالأنبوب بسبب الهجومين السابقين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات