أثارت حادثة كفالة جمعيات كنسية نحو 20 طفلا لاجئا سوريا، إضافة إلى النشاط الملحوظ الذي بدأ يظهر لهذه الجمعيات بين اللاجئين حفيظة النشطاء والنخب السورية المقيمة في الأردن.
وقال هؤلاء النشطاء الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم إن الجمعيات المذكورة تنشط في محافظة المفرق وعمان بالدرجة الأولى، معربين عن خشيتهم من تزايد أعمال جمعيات تبشيرية مسيحية في المملكة تستغل وضع اللاجئين السوريين الاقتصادي عبر استقطابهم من بوابة التعليم، رغم ان الهدف هو التبشير وتحويل دينهم.
دعم مبطن
وأكد النشطاء أن هذه الجمعيات بدأت تعمل بشكل مكثف لدعم مبطن للاجئين السوريين واستقطاب الأطفال بحجة التعليم، فيما تركز بدروسها على التبشير بالدين المسيحي، مشيرين إلى أنهم يستخدمون طريقة توزيع نسخ من الإنجيل ووضعها داخل حقائب الأطفال المدرسية التي تقدم لهم، اضافة الى مراجعي عياداتهم الطبية.
ولفتت المصادر إلى ان إحدى الجمعيات في عمان قامت بتبني أكثر من عشرين طفلا سوريا وتكفيلهم، حيث خرجوا من الجمعية وهم الآن موجودون عند الجمعية بهدف تعليمهم الدين المسيحي، حيث سيتم تسفيرهم بعد ذلك الى لبنان بحسب المصادر.
وأثارت حادثة تكفيل هذا العدد من الأطفال النازحين في ظل حديث عن تعليمهم الدين المسيحي ونية بتسفيرهم الى لبنان، ضمن برنامج معد مسبقا، قلق كثيرين، مؤكدين انها قد تكون بداية فتنة طائفية ان لم يتم وأدها في مهدها، حيث لا يزال المجتمع السوري، وعلى المستويين الشعبي والرسمي يصر على التعامل بالموقف التقليدي المتسامح وحق المسيحيين في ممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية. حيث لا يظهر أي من الطرفين المسيحي والمسلم بمظهر من يقمع حرية اختيار المعتقد وممارسة طقوسه.
شبكات عالمية
وأبدى الناشطون تخوفهم من تجاوز الأمر حد التبشير إلى ارتباطه بشبكات عالمية متعددة الجنسيات، التي نشطت في أكثر من دولة افريقية، وتم القبض على بعض أفرادها.
قرار كنسي
اتخذت الكنائس التقليدية في الأردن قراراً ضمن توازنات تقضي بمنع التبشير من مسيحي لمسلم وبالعكس، لوأد الفتنة الطائفية والحفاظ على حقوق الجميع ومكتسباتهم. البيان