التقى الرئيس الاميركي باراك أوباما أول من أمس ممثلي الجالية العربية الاميركية في البيت الابيض، قبل زيارة ستقوده قريبا الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن، معلنا للحضور أن جولته ستكون تشاورية ولا تهدف إلى حل مشكلة سياسية محددة.

وقال مسؤول أميركي، رافضا كشف هويته، ان أوباما شدد خلال اللقاء على ان «هذه الجولة لا تستهدف حل مشكلة سياسية محددة، بل (هي) مناسبة للتشاور مع المسؤولين الاردنيين والاسرائيليين و(مسؤولي) السلطة الفلسطينية حول مجموعة من الملفات».

واضاف المصدر نفسه ان اوباما «اوضح ان هذه الجولة تشكل فرصة بالنسبة اليه لإثبات ان الولايات المتحدة معنية بالفلسطينيين، في الضفة الغربية وغزة، وانها شريك السلطة الفلسطينية فيما تواصل بناء مؤسسات ضرورية لقيام دولة فلسطينية مستقلة بالفعل».

تنسيق

بدورها، طلبت السلطة الفلسطينية أمس التنسيق معها بشأن زيارة أوباما المحتملة لمدينة القدس.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن «القدس ينطبق عليها أراضي فلسطينية محتلة، ويجب أن يتم التنسيق لزيارتها مع الجانب الفلسطيني وبحضور ومشاركة وتواجد فلسطيني».

وذكر المالكي، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أن «اتصالات فلسطينية-أميركية تجرى للاتفاق على جدول أعمال زيارة أوباما إلى الضفة الغربية، ولم يتم حسم الأمر بشكل نهائي حتى الآن».

وشدد على عدم التفريط الفلسطيني بموضوع التفاوض حول مدينة القدس بما يشمل كذلك الموضوع التمثيلي والشكلي، مشيراً إلى أنه جرى إبلاغ الإدارة الأميركية بهذا الموقف.

وقال المالكي: «دائما هناك تغييرات أو تعديلات للزيارة يأتي من طرفنا أو من طرفهم، ويكون هناك توافق على ترتيبات الزيارة، وما يتم التوافق عليه يكون بالقبول والتراضي بين الطرفين الأميركي والفلسطيني».

وأضاف: «نحن نرحب بالرئيس الأميركي في أراضي دولة فلسطين، سواء كان ذلك في مدينة بيت لحم أو رام الله ما دام يأتي إلى أراضي الدولة الفلسطينية».

وفي وقت سابق، افاد مصدر فلسطيني أن السلطة الفلسطينية ابلغت رسميا من الجانب الاميركي ان أوباما سيتوجه الى بيت لحم في الاراضي الفلسطينية لزيارة كنيسة المهد.

 

تهويد

ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية بأن مقر الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أعد وجبات طعام للرئيس الأميركي باراك أوباما من بينها الحمص والفلافل، وهي وجبة شعبية فلسطينية، في خطوة جديدة إطار مشروع التهويد الاسرائيلي الذي يشمل الشجر والحجر.

ووفقاً لـ«معاريف»، وصل ضباط المخابرات الأميركية أول من أمس لمقر بيريز للاطلاع علي التحضيرات، ولفحص المكان أمنيا. وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد أن يدلي أوباما خطابه في مباني الأمة في القدس سيعود إلى مقر بيريز لتناول وجبة العشاء التي أعدها الشيف ماغي تولي، والوجبة هي عبارة عن قائمة تضم أقراص فلافل واطباق حمص مع الطحينية وبقدونس وطبق من الأسماك من نوع التونا.

يذكر أن إسرائيل عند احتلالها لفلسطين سرقت المأكولات التراثية الفلسطينية، ومنها الفلافل والحمص، وأصبحت تتباهي وتتفاخر مدعيّة بأن الحمص والفلافل هي وجبة يهودية من التراث اليهودي. البيان