انتحر المتهم الرئيس في جريمة الاغتصاب الجماعي التي روعت الهند في ديسمبر الماضي وراحت ضحيتها طالبة جامعية، وذلك بعد أن شنق نفسه داخل زنزانته أمس مما أثار غضب أسرة الضحية واتهامات بأنه تعرض للقتل.

وأعلنت السلطات في سجن تيهار الذي يخضع لحراسة مشددة أن رام سينغ شنق نفسه بعد أن ربط ملابسه ببعضها قبيل الفجر. إلا أن أسرة الضحية رفضت فرضية الانتحار،

كما طالب محامي المتهم باعتبار الوفاة جريمة قتل.

وعثر على جثة رام سينغ، أحد المتهمين المفترضين الستة في الاغتصاب الذي أدى إلى وفاة طالبة في الثالثة والعشرين، في الزنزانة التي كان موقوفاً فيها بمفرده، بحسب سلطات السجن الواقع في شمال العاصمة.