«كذاب»، «فاشي»، بهذه الألفاظ تراشق مرشح المعارضة انريكي كبريليس والرئيس بالوكالة نيكولاس مادورو في معركة انتخابات 14 أبريل المقبل لخلافة الرئيس الراحل هوغو شافيز. وما أن أكد الحاكم كبريليس، أول من أمس، ترشيحه في مؤتمر صحافي اتهم خلاله خصوصاً السلطات «باستخدام جثة الرئيس في حملتها» الانتخابية، حتى تدخل مادورو على التلفزيون الرسمي متهماً إياه «بالسعي الى اثارة العنف». وقال الرئيس بالوكالة نيكولاس مادورو: «اليوم رأينا وجهك الفاشي الكريه» وانتقد تصريحات كبريليس التي قال إنها «بائسة ويرثى لها وغير مسؤولة ومشينة». وبعد أن توعد «المرشح الخاسر» في انتخابات أكتوبر الماضي «بهزيمة جديدة في 14 أبريل المقبل، أخذ مادورو على انريكي كبريليس انه يعمل لخدمة «حكم الاقلية» ويدبر لإثارة الاضطرابات في البلاد لتبرير «تدخل خارجي». وقبل ذلك بقليل قال انريكي كبريليس إنه «سيناضل في حملة الانتخابات الرئاسية كي لا يترك الطريق مفتوحة» أمام مرشح الحزب الاشتراكي الموحد في فنزويلا مادورو. واتهم حاكم ولاية ميرندا السلطات أيضا بأنها عملت على «كسب الوقت» بالكذب بشأن صحة الرئيس. وخسر كبريليس أمام شافيز في انتخابات أكتوبر ولكنه حصل على 44 في المئة من الأصوات. وتابع قائلًا: «كل شيء دبر بدقة» لضمان خلافة الزعيم شافيز الذي توفي الثلاثاء جراء السرطان بعد أن حكم البلاد 14 سنة. وقال انريكي كبريليس: «نيكولا كذبت على هذا الشعب»، وهو يحرص باستمرار على مخاطبة خصمه باسمه الأول، مضيفاً «من يعلم متى توفي الرئيس شافيز؟».

من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أنها طردت خلال عطلة نهاية الأسبوع دبلوماسيين فنزويليين كانا يعملان في سفارة بلادهما في واشنطن، وهو إجراء جاء رداً على طرد ملحقين عسكريين أميركيين اثنين في كراكاس15 الجاري.