نيران تستهدف فريق الأمم المتحدة

إصابة جندي كويتي برصاص عابر للحدود العراقية

عادت الاضطرابات إلى الحدود الكويتية العراقية، بعد إطلاق نار باتجاه فريق ترسيم الحدود التابع للأمم المتحدة أمس، خلال المرحلة الأخيرة من صيانة العلامات الحدودية، ما أدى إلى انسحاب الفريق وتعليق أعماله حتى إشعار آخر. وكشفت مصادر أمنية لـ «البيان» عن إصابة رجل أمن كويتي خلال تبادل نيران مع الجانب العراقي على الحدود، مشيرة إلى ان الحادث وقع إثر تجمهر عدد من العراقيين ورشقهم رجال الأمن وعمالاً كانوا يقومون بصيانة العلامات الحدودية.

وأضاف المصدر أن شرارة المواجهة بدأت خلال صيانة العلامات الحدودية، حيث قام بعض العراقيين برمي الحجارة بشكل مكثف تجاه رجال الأمن الكويتيين، مع تضرر بعض المركبات الكويتية العسكرية، وإصابات بسيطة لعدد من رجال الأمن، وبشكل مفاجئ انطلقت أعيرة نارية من جهة الحدود العراقية، لم يعرف مصدر اطلاقها.

وأعطى الوكيل المساعد لشؤون أمن الحدود الكويتي اللواء محمد اليوسف أمراً باستدعاء دفعة من رجال الأمن للتواجد على الحدود مع العراق بعد تبادل النيران، لافتا إلى ان الداخلية رفعت من استعدادها وقررت حجز العاملين في قطاع الحدود الشمالية.

وأعربت الكويت عن استيائها من الممارسات المرفوضة لبعض العراقيين على الحدود التي تهدف إلى إعاقة عملية صيانة العلامات الحدودية.

ودعت الكويت على لسان وزارة الخارجية الحكومة العراقية الى القيام بمسؤولياتها واتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ التزاماتها وتمكين فريق الامم المتحدة من مواصلة صيانة العلامات الحدودية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات