بحث الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مع رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب مستجدات الوضع في سوريا ومشاورات تشكيل الهيئة التنفيذية لشغل مقعد سوريا في الجامعة.

وحسب بيان للجامعة العربية أمس شارك في الاجتماع العضو القيادي في الائتلاف هيثم المالح ونائب رئيس الممثل المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية د. ناصر القدوة، موضحاً أن هذا اللقاء يأتي في ضوء قرار وزراء الخارجية العرب الأخير في الاجتماع الذي عقد في السادس من مارس الجاري بشأن اعتبار الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري والمحاور الأساسي مع جامعة الدول العربية.

وتطرقت المحادثات إلى المشاورات الجارية داخل الائتلاف الوطني من أجل تشكيل الهيئة التنفيذية لشغل مقعد سوريا في الجامعة العربية والأجهزة والهيئات التابعة لها للمشاركة في القمة العربية المقبلة بالدوحة.

ومن المقرر أن تعقد الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعا خلال الأيام القليلة المقبلة لاتخاذ القرار المناسب في هذا الشأن.

وكان الائتلاف السوري المعارض قرر للمرة الثانية تأجيل عقده اجتماعا كان مقررا يوم غد الاربعاء في إسطنبول إلى الـ20 من هذا الشهر لتشكيل حكومة انتقالية تدير شؤون المناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر. وعزا مصدر في الائتلاف هذا التأجيل، الذي يأتي للمرة الثانية بعد إرجاء لقاء كان مقررا في الثاني من هذا الشهر، إلى اختلاف في وجهات النظر بين فريقين بشأن تشكيل الحكومة الانتقالية. فبينما فضل البعض الانتظار لمعرفة ما إذا كانت جهود الإبراهيمي المتعلقة بتشكيل حكومة انتقالية ضمن تسوية سياسية ستنجح، أبدى البعض الآخر رغبته في التشكيل الفوري للحكومة لإجهاض أي اتفاق يمكن أن يبقي الأسد في السلطة، حسب المصدر في المعارضة السورية.