أعلن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو أنه تقرر إعادة فتح السفارة المصرية في مقديشو في ضوء التقدم المحرز على صعيد تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال، فضلاً عن ما تم إنجازه على صعيد الاستقرار السياسي من خلال انتخاب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود وتشكيل الحكومة الصومالية الجديدة. وذكر بيان صادر عن الخارجية أن الوزير عمرو يقوم بزيارة تاريخية هي الأولى من نوعها إلى العاصمة الصومالية مقديشو منذ أعوام طويلة.
وأفاد البيان بأن مصر تهدف من وراء عودة السفارة إلى التأكيد على أنها شريك أساسي للحكومة الصومالية في مواجهة كافة التحديات التي تواجه الشعب الصومالي الشقيق، وإبراز دعمها المتواصل لجهود القيادة الصومالية الهادفة لإرساء الأمن وتحقيق الاستقرار. وأوضح البيان أن السفارة المصرية لم تنقطع عن القيام بدورها من مقرها المؤقت في نيروبي عبر مختلف المراحل التي شهدتها الأزمة الصومالية، وأن خطوة عودة السفارة تأتي بالتزامن مع تكثيف الجهود المصرية لتقديم الدعم للأشقاء الصوماليين لإعادة بناء مؤسسات الدولة، لاسيما في هذه المرحلة الجديدة التي يشهدها الصومال.