مجلس نينوى يكلف النجيفي نقل الملف الأمني إلى الشرطة المحلية

معتصمو الأنبار يحذرون من تكرار التطويق

فتى يهتف ضد الحكومة في مدينة الفلوجة إي.بي.إيه

حذر معتصمو الأنبار القوات الأمنية من تكرار تطويق ساحة الاعتصام مرة ثانية ومحاولة اقتحامها، في حين أعلن مجلس محافظة نينوى تكليف المحافظ أثيل النجيفي بالتنسيق مع قيادة الشرطة المحلية لنقل الملف الأمني إليها، فيما سخر زعيمان من زعماء العشائر الداعمة لاحتجاجات محافظة الأنبار من اتهامات جهات حكومية لهما بالتعاون مع تنظيم القاعدة، وإصدار مذكرات توقيف بحقهما.

وقال الناطق الرسمي باسم معتصمي الأنبار سعيد اللافي في تصريح صحافي أمس إنهم لن يسمحوا «لأي قوة كانت بتطويق ساحة الاعتصام مرة ثانية واقتحامها»، محذراً من مواجهة «هذا التصرف غير المقبول» في حال تكراره.

وأضاف اللافي القول «إن القوة التي حاصرت ساحة الاعتصام، يوم أول من أمس، هي قوة «ميليشياوية» لا نعرف عنها أي شيء، وجاءت بأوامر خارجية تحاول المساس بالمتظاهرين وساحات الاعتصام»، حسب قوله، مؤكداً أن لديه «معلومات تفيد بأن الحكومة أرسلت مئتي مندس إلى ساحات الاعتصام لتشويه سمعة التظاهرات والاعتصامات في محافظة الأنبار»، مشيرا إلى أن «المعتصمين لن يسمحوا للحكومة بتشويه سمعة التظاهرات مهما كلفهم الأمر».

ملثمو القاعدة

وكانت وزارة الداخلية أعلنت أن القوات الأمنية «تحاصر مجموعة من ملثمي تنظيم القاعدة في ساحة الاعتصام» شمالي الرمادي.

وقال قائد عمليات الأنبار مرضي المحلاوي، من جهته، في مؤتمر مشترك مع قائد شرطة الأنبار هادي رزيج، إن «معلومات حصلت عليها القوات الأمنية تفيد بوجود أكثر من 20 ملثما من تنظيم القاعدة مندسين في الاعتصامات»، مشيراً إلى أن «القوات الأمنية ستشن عمليات تفتيشية أخرى في الاعتصامات في حال تطلب الأمر، وسيكون هناك رد قاس في حال عدم الإيفاء بالوعود بعدم وجود عناصر تنظيم القاعدة في الاعتصامات».

على صعيد متصل أعلن مجلس محافظة نينوى عن تكليف المحافظ أثيل النجيفي بالتنسيق مع قيادة الشرطة المحلية لنقل الملف الأمني إليها، وسحب قوات الجيش والشرطة الاتحادية من الموصل، وقرر تشكيل لجنة قضائية للتحقيق في إطلاق النار الذي حصل على متظاهري ساحة الأحرار.

هجوم على الاتحادية

ويأتي عقد الجلسة الطارئة لمجلس محافظة نينوى بعد هجوم علماء ودعاة محافظة نينوى، على قائد الشرطة الاتحادية اللواء مهدي الغراوي على خلفية مقتل وإصابة عدد من المتظاهرين في ساحة اعتصام الموصل، وأكدوا انه «يستهزئ بعقول أهالي المحافظة»، متهمين قواته بـ«الاجتهاد بسفك الدماء وقتل الأبرياء».

من جانب آخر طالب قائد الفرقة الثالثة في الشرطة الاتحادية اللواء مهدي صبيح الغراوي بفتح تحقيق عاجل في مقتل أحد المتظاهرين من قبل الشرطة الاتحادية من اجل إظهار الحقائق التي تشير إلى أن «من قام بفتح النار ضد المتظاهرين، هم ليسوا من قوات الشرطة الاتحادية».

إلى ذلك سخر زعيمان من زعماء العشائر الداعمة لاحتجاجات محافظة الانبار من اتهامات جهات حكومية لهما بالتعاون مع تنظيم القاعدة، وإصدار مذكرات توقيف بحقهما.

اعتبر رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة أمس أن اتهامه بدعم تنظيم القاعدة «مضحك ومفبرك وجاء بدفع من الحكومة»، وفيما بين أن تلك الاتهامات لن تغير شيئا في المعادلة الحالية، أكد انه موجود في الأنبار وسيواصل جهوده السلمية بدعم المتظاهرين. ومن جانبه اعتبر أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان الاتهامات الموجهة له بـ«دعم تنظيم القاعدة» بأنها كلام «سخيف ومعيب» ولا يستحق الرد، وأكد انه لا يعترف بالمالكي وحكومته وأجهزته التحقيقية، كما أنه «يمتلك الرجال والسلاح»، ولا يحتاج لتنظيم القاعدة.

 

اغتيال

أفاد مصدر في شرطة محافظة كركوك أمس بأن الناطق باسم تظاهرات كركوك قتل بهجوم مسلح نفذه مجهولون وسط المحافظة.

وقال المصدر إن «مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا النار صباح أمس من أسلحة رشاشة باتجاه الناطق الرسمي باسم تظاهرات كركوك بنيان العبيدي في حي الواسطي، وسط كركوك، ما أسفر عن مقتله في الحال».

وأضاف إن «قوة من الشرطة طوقت مكان الحادث، ونقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي، فيما نفذت عملية دهم وتفتيش بحثا عن منفذي الهجوم». البيان

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات