أعلنت اللجنة الانتخابية في كينيا، أمس، انتخاب أوهورو كينياتا الذي تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، رسمياً رئيساً للبلاد بحصوله على 50.07 في المئة من أصوات الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية مقابل 43.28 في المئة لمنافسه رايلا أودينغا، وسط مشاركة قياسية في الاقتراع بلغت 85 في المئة. وأصبح أوهورو كينياتا نجل جومو كينياتا أول رئيس لكينيا المستقلة بين 1964 و1978، بذلك رابع رئيس لكينيا بعد قرابة 50 عاماً من وصول والده إلى السلطة.
بالمقابل، رفض رئيس الوزراء والمرشح الرئاسي في انتخابات الرئاسة الكينية رايلا أودينغا، الاعتراف بهزيمته، قائلاً: إن الاقتراع كان «مزوراً». وقال سليم لون، كبير مستشاري أودينغا (68 عاماً): إن الأخير لن يعترف بنتيجة هذه الانتخابات، وسيطعن فيها أمام المحكمة العليا. وأضاف أنه لا يعترف بهذه الانتخابات لأنها «زورت»، لكنه يدعو كل أنصاره إلى التزام الهدوء. في الأثناء، أفاد شهود عيان بأن شرطة مكافحة الشغب الكينية أطلقت غازات مسيلة للدموع لتفرقة مؤيدين غاضبين لمرشح الرئاسة المهزوم أودينغا، في واحد من معاقله في غرب البلاد.