قال رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات عبدالرحيم المنار اسليمي لـ«البيان» إن الانتخابات البرلمانية المغربية الجزئية التي جرت الخميس الماضي، وأسفرت عن فوز الائتلاف الحكومي بغالبية المقاعد المتنافس عليها، على الرغم من أنها تبدو غير ذات أهمية من حيث عدد المقاعد المتنافس حولها، إلا أنَّ قراءتها داخل المشهد السياسي في المغرب بعد مرور عام على صعود حزب العدالة والتنمية الاسلامي على رأس السلطة، يجعلها تقدم مجموعة من الرسائل السياسية.

وقال اسليمي أن أهم رسالة تكمن في أن الحزب الحاكم نجح في إعطاء «الشفاعة السياسية» لحزب سياسي صغير في إشارة إلى دعم «العدالة والتنمية» لحزب التقدم والاشتراكية، على حد وصفه.

على صعيد آخر، اعتبر اسليمي أنَّ نتائج الانتخابات البرلمانية حققت فوز حزب الحركة الشعبية بمقعدين، وهو الحزب الذي عرف تراجعاً كبيراً خلال انتخابات 25 نوفمبر 2011، ولم يعرف تغييرات تنظيمية بعد عام على دخوله الحكومة.