فيما تسلّم لجنة الجواب على الخطاب الأميري لأمير الكويت اليوم تقريرها النهائي، وتنقل إليه رسالة المجلس حول تأجيل الاستجوابات، تحتضن مزرعة «عزايز» الخميس المقبل أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية. وكشفت رئيسة لجنة «الجواب» النائبة معصومة المبارك اللجنة ستنقل إلى أمير الكويت أن الخطاب الأميري ركّز على رغبة النواب ونيتهم الجادة في التعاون مع الحكومة، مضيفةً أنّها ستنقل له أيضاً أنّ «رسالة المجلس من تأجيل مناقشة الاستجوابات إلى دور الانعقاد المقبل ليست لإعطاء الراحة للوزراء، وإنما لإفساح المجال للعمل وتحقيق التنمية التي يتطلع إليها المواطن»، فضلاً عن أنّها ستنقل لأمير البلاد أنّ مجلس 2012 جاء للإنجاز وتحقيق الاستقرار للكويت، وأنّ المعارضين أدركوا جديته في الإنجاز".
من جهته، قال عضو لجنة الجواب على الخطاب الأميري خالد الشطي، إنّ «الجواب على الخطاب الأميري ينطلق من ثوابت دستورية، ومنطلقات ديمقراطية، ومبادئ إنسانية متوافقة مع ما جاء بالخطاب السامي للأمير»، مضيفاً أنّ «الجواب ركّز على مبدأ التسامح والمحبة والإخاء والعدالة والحرية والمساواة ونبذ الفرقة والشقاق والتشنج في المجتمع».