عبدالله الثاني تسلم تقريراً من الطراونة بشأن مشاوراته النيابية

تكليف النسور تشكيل الحكومة الأردنية

أعلن بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني ان الملك عبد الله الثاني كلف من جديد رئيس الوزراء عبد الله النسور تشكيل حكومة جديدة.

وقال البيان المقتضب ان الملك «قبل استقالة الحكومة» وكلف النسور «تشكيل حكومة جديدة». وكان عبدالله الثاني تسلم تقريرا شاملا حول نتائج المشاورات التي أجراها رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة، مع أعضاء مجلس النواب، بناء على التكليف الملكي له بذلك، والتي شملت 8 كتل نيابية هي: وطن، والتجمع الديمقراطي للإصلاح، والمستقبل، والوعد الحر، والوفاق، والوسط الإسلامي، والاتحاد الوطني، والنهج الجديد، وأعضاء المجلس المستقلين.

وكان الملك كلف الطراونة قبل نحو شهر بالقيام بمشاورات في قصر بسمان العامر مع مجلس النواب كآلية جديدة لاختيار رئيس الوزراء. وأكد الطراونة بعد مشاوراته مع الكتل النيابية أنه رفع إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وجهات نظر النواب.

وأفاد أن المشاورات مع مجلس النواب تأتي إيمانا من الملك بالدور السياسي لمجلس النواب.

 

الملك: تعاملنا مع الربيع العربي لزيادة الإصلاحات

 

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أنه تعامل مع الربيع العربي باعتباره فرصة لزيادة زخم الإصلاح حيث حرص على تعديل أكثر من ثلث الدستور الأردني في العام 2011، مع العمل على وضع المؤسسات وآليات العمل على مسارها الصحيح.. فيما أشار إلى أن بلاده تتطلع للزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما، ورأى أنه سيكون هناك زخم لعملية السلام بعد هذه الزيارة، ووصف ما يجري في المنطقة بأنه «خطير جداً».

وأوضح الملك عبدالله، في كلمة افتتح بها أمس ملتقى الأعمال الأردني ـ الأميركي الثاني: «منطقتنا تشهد اضطرابات، بعضها خطير جداً، ولكننا نشهد أيضاً فرصاً جديدة عديدة، وتظل بيئة صناعة القرار في الاقتصاد العالمي صعبة، لكنه أمر لا مفر منه، فالاقتصاديات التي تنشد النمو، والشركات التي تسعى للنجاح، لا بد لها من الانخراط في مختلف بقاع العالم».

وتابع أن الأردن «تعامل مع الربيع العربي باعتباره فرصة لزيادة زخم الإصلاح. حيث تم تعديل أكثر من ثلث الدستور الأردني العام 2011، وواصلنا وضع المؤسسات وآليات العمل على مسارها الصحيح.

وأجرينا في وقت سابق من هذا العام انتخابات نيابية تاريخية، تلاها إطلاق مشاورات مع مجلس النواب لاختيار رئيس الوزراء المقبل، وستشكل حكومتنا البرلمانية الأولى قريباً».

إصلاحات شاملة

وأكد العاهل الأردني أن بلاده بدأت «منذ أكثر من عقد مضى بإصلاحات هيكلية بهدف الاندماج في الاقتصاد العالمي وتعزيز الفرص. وشمل هذا الأمر استثمارات وطنية في مجال التدريب والبنية التحتية، وقوانين وسياسات لتعزيز النمو، ومبادرات تنموية جديدة، وتوفير مزيد من الحماية للشركات الأجنبية والمحلية على حد سواء».

وأضاف «ها نحن نعطي الآن الأولوية لسن قوانين جديدة ومتطورة لتشجيع الاستثمار، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص».

زيارة أوباما

وعبر عبدالله الثاني عن تطلعه لاستقبال الرئيس (الأميركي) باراك أوباما في الأردن قريباً، وقال: «أتمنى أن أرى زخماً حقيقياً في عملية السلام عقب هذه الزيارة، السلام الذي يعد مصلحة استراتيجية لبلدينا» مشيرا إلى أن «منطقتنا تشهد اضطرابات بعضها خطير جدا، لكننا نشهد أيضا فرصا جديدة».

وأشاد بالعلاقات المتميزة التي تربط بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية، قائلاً إن «بلادي والولايات المتحدة يتشاركان على مدى عقود طويلة، في سعيهما نحو السلام والتنمية والاستقرار العالمي»، مشيرا إلى أن «الاقتصاد الأردني والأميركي مختلفان إلى حد كبير، من حيث الحجم والنطاق، لكن الأساسات تظل متشابهة، ذلك أن الناس في كلا البلدين ينشدون فرص العمل والأمن الاقتصادي، فيما يعتبر تحقيق النمو الشامل، أمراً ملحاً في كلا الاقتصادين بعد هذا النكوص في الاقتصاد العالمي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات