وصل وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل، أمس، إلى كابول، في أول زيارة له إلى الخارج، منذ توليه مهام منصبه قبل تسعة أيام. وخلال الزيارة التي لم يسبق إعلانها والتي ستستمر أياما، من المقرر أن يتفقد الوزير العسكريين الأميركيين المنتشرين في أفغانستان، ويجري مباحثات مع المسؤولين الأفغان، وأبرزهم الرئيس حميد قرضاي. وقال هيغل للصحافيين الذين يرافقونه، قبل وصوله إلى العاصمة الأفغانية، إن هدف زيارته، خصوصا، "أن نفهم في شكل أفضل أين نحن في أفغانستان، وأحتاج إلى أن أفهم في شكل أفضل كيف تسير الأمور، أحتاج إلى مناقشة قادتنا الميدانيين، والاستماع إليهم".

وتهدف زيارته إلى التحضير لانتقال مسؤول للسلطات الأمنية إلى القوات الأفغانية التي ستتولى هذه المسؤولية على كامل الأراضي الأفغانية، اعتبارا من الربيع المقبل.

وذكر هيغل أنّ العملية الانتقالية يجب أن تتم في شكل صحيح بالشراكة مع الأفغان والحلفاء، واصفاً الأمر بأنه رهان مهم.

وهذه أول زيارة لوزير دفاع أميركي إلى أفغانستان، منذ أعلن الرئيس، باراك أوباما، أن نصف القوات الأميركية سينسحب من البلد بحلول فبراير 2014.