أعلنت مصادر أمنية عراقية أن 13 شخصاً قتلوا وأصيب مثلهم أمس في أعمال عنف متفرقة.
وقالت المصادر: إن مسلحين اغتالوا ضابطاً في الجيش العراقي وزوجته وابنه في هجوم على منزله في حي المهندسين شرقي مدينة الموصل (400 كيلومتر شمال بغداد). وأضافت المصادر أن مواطنين من الشبك (طائفة عراقية منتشرة في مناطق متنوعة في شمال العراق) أصيبا من جراء انفجار ثلاث عبوات ناسفة في حي الجزائر شرقي الموصل.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر أمنية أن خمس عبوات ناسفة انفجرت بالتتابع في منطقة الدجيل بمدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين (170 كيلومتراً شمال بغداد). وأضافت أن انفجار العبوات الناسفة أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة ثلاثة. وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة بيجي في حين أصيب شرطي بجروح في انفجار عبوة ناسفة في مدينة سامراء. كما أصيب أربعة من عناصر الشرطة بانفجار عبوة ناسفة على دوريتهم شمالي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
نجاة من الاغتيال
إلى ذلك، نجا رئيس مجلس محافظة صلاح الدين عمار يوسف من محاولة اغتيال بانفجار عبوتين ناسفتين على موكبه غربي مدينة سامراء. وذكر مصدر أمني أن «موكب رئيس مجلس المحافظة عمار يوسف حمود وبرفقته عضو المجلس، حسين شطب، تعرض إلى انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الحويش غربي سامراء».
كما قتل خمسة من عناصر الصحوة جميعهم من عائلة واحدة، على يد مسلحين مجهولين شمال مدينة الحلة، جنوبي بغداد، كما ذكرت مصادر أمنية وطبية. وقال ضابط في شرطة مدينة الحلة إن «مسلحين مجهولين اغتالوا خمسة من عناصر الصحوة لدى وجودهم في إحدى بساتين ناحية جرف الصخر» الواقعة شمالي غرب الحلة (100 كيلومتر جنوبي بغداد). وأشار الى أن الضحايا الخمس وهم ثلاثة إخوة واثنان من أبناء عمهم، من عائلة الجنابات السنية. وأكد مصدر طبي في مستشفى المسيب أنه تسلم جثث الضحايا الخمس التي حملت آثار رصاص في مناطق متفرقة من الجسم.