«الحر» يعزز تقدمه في حلب

قصفت القوات الموالية للنظام السوري أمس أحياء حمص القديمة بسلاح الجو فيما سيطر الجيش الحر على نقاط جديدة في مدينة حلب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، أمس، أن مناطق في أحياء الخالدية وحمص القديمة تعرضت إلى «قصف عنيف من قبل القوات النظامية استخدم خلاله الطيران الحربي رافقها أصوات انفجارات وتصاعد لأعمدة الدخان في سماء المناطق».

وأشار المرصد كذلك إلى اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وعناصر من القوات النظامية «عند أطراف هذه الأحياء في محاولة من القوات النظامية فرض سيطرتها على المنطقة منذ عدة أيام». كما قام الطيران الحربي بقصف بلدة الدار الكبيرة في ريف المدينة، ما أسفر عن «تهدم عدد من المنازل وأضرار مادية».

تقدم حلب

وفي شمال سوريا، جرت اشتباكات بين «مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في أحياء حلب القديمة سيطر على إثرها مقاتلو الكتائب على نقاط تمركز جديدة قرب الجامع الأموي».

وقال المرصد: إن «المقاتلين سيطروا على منطقة خان الشيخ في حلب القديمة إثر اشتباكات مع القوات النظامية».

وتحدث المرصد عن سقوط عدة قذائف على حيي بستان القصر والمرجة.

كما تعرضت مدن وبلدات الأتارب والباب وعندان بريف المدينة للقصف من قبل القوات النظامية من. في الأثناء، أفاد التلفزيون الرسمي عن مقتل مدير مكتب محافظ دمشق أسعد مهنا في انفجار عبوة ناسفة «زرعها إرهابيون في سيارته».

ويأتي ذلك غداة مقتل 144 شخصاً بينهم 68 مقاتلاً من الجيش الحر و32 مدنياً، فيما قتل 44 من عناصر القوات النظامية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات