نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، أمس، تقريراً عن دور مدير وكالة المخابرات الأميركية السابق، وقائد القوات الأميركية في العراق، ثم في أفغانستان، دافيد بيتراوس، في عمليات التحقيق والتعذيب التي قام بها قادة الوكالة في البلدين، وذكرت أنه كان يقوم بدور المنسق بين رجاله في المراكز السرية للتعذيب والحبس، للحصول على معلومات من السجناء. وكشفت الصحيفة أن دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأميركي زمن رئاسة جورج بوش، كان قد أوكل المهمة القذرة إلى اثنين من ضباط الجيش الأميركي العام 2004، هما العقيدان جيمس ستيل وجيمس كوفمان، الذي كان هو من يتصل بالجنرال بيتراوس.
ويذكر أن بيتراوس غادر إلى العراق في يونيو 2004، وكُلّف بمهمة تنظيم تدريبات قوات الأمن العراقية الجديدة، وبقي ستيل في العراق بين 2003 و2005، وواصل عمله هناك بعد عودته 2006، وكان، على خلاف زميله، على اتصال مباشر برامسفيلد. وحسب الصحيفة، فإن الولايات المتحدة الأميركية صرفت في أثناء احتلالها العراق على مدى 10 سنوات أكثر من 60 مليار دولار، من دون أن تضمن استقراره.