استشهد فلسطيني أمس متأثرا بجروحه التي أصيب بها قبل نحو أسبوعين على يد الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات تخللت تظاهرة خرجت لنصرة الأسرى قرب معتقل «عوفر» الاسرائيلي.

وقال مصدر طبي في بلدة عابود في رام الله إن الفلسطيني محمد عصفور (22 عامًا) استشهد أثر إصابته بعيار ناري في رأسه أثناء المواجهات الأخيرة عند معتقل «عوفر»، قبل نحو أسبوعين.

وأشار المصدر الى أن عصفور كان دخل في حالة الخطر نتيجة نزيف في دماغه قبل أن ينقل إلى مستشفى «رفيديا» ثم إلى مستشفى «بنلسون» داخل اسرائيل ليفارق الحياة فيه.

تشييع

بدوره، قال الناطق باسم المستشفى «توفي محمد عصفور صباح الخميس، بعد ان نقل الى المستشفى منذ ايام عديدة عقب جروح اصيب بها خلال تظاهرة»، دون المزيد من التفاصيل.

يشار إلى أن الفلسطيني عصفور طالب في كلية الآداب في جامعة القدس- أبو ديس.

وسيدفن عصفور اليوم الجمعة في قرية عابود، التي تبعد نحو 20 كيلومترا شمال غرب مدينة رام الله.

واندلعت تظاهرات ومواجهات في الضفة الغربية في 23 فبراير الماضي بعد خبر استشهاد اسير في معتقل اسرائيلي خلال استجوابه من قبل جهاز الاستخبارات الداخلية.

تعبئة

وتكثفت تعبئة الفلسطينيين منذ بداية فبراير دعما للاسرى الفلسطينيين المعتقلين في اسرائيل، وخصوصا لاربعة منهم ينفذون اضرابا عن الطعام منذ عدة شهور للمطالبة بالافراج عنهم، وهم: طارق قعدان وجعفر عز الدين وايمن شروانة وسامر العيساوي.