أكد وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل لنظرائه حول العالم التزام بلاده بتعزيز التعاون العسكري من أجل مواجهة الإرهاب وظاهرة انتشار الأسلحة، في وقت أكد التزام بلاده بأمن إسرائيل. وأجرى هاغل أمس أول لقاء له منذ توليه منصبه مع نظيره الإسرائيلي أيهود باراك في مقر وزارة الدفاع «البنتاغون»، وبحثا عددا من القضايا العسكرية ذات الاهتمام المشترك.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع جورج ليتل في بيان صحافي الليلة قبل الماضية إن «هاغل تحدث عبر الهاتف خلال الأسبوع الجاري مع نظرائه في الدول الأوروبية وقادة دول العالم بمناسبة توليه منصبه». وأضاف أن هاغل أعرب خلال كل الاتصالات التي أجراها عن التزامه الشخصي بتوثيق العلاقات العسكرية وحتى وإن كانت واشنطن تواجه مشاكل مالية في الميزانية.
وأوضح ليتل أن هاغل مؤمن بأنه يتعين على الولايات المتحدة القيام بكل ما باستطاعتها لتطوير وتعزيز التحالف فيما يخص المصالح المشتركة لمواجهة الإرهاب وانتشار الأسلحة والحيلولة دون انتشار العنف وتعزيز الاستقرار. وشدد على أن الوزير يسعى إلى العمل جنبا إلى جنب مع نظرائه حول العالم على مواجهة تلك التحديات الأمنية المشتركة.
وفي إطار العلاقات الإسرائيلية الأميركية، أكد ليتل أن هاغل «أعرب عن التزامه القوي بأمن إسرائيل، بما في ذلك الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل ومواصلة الدعم الأميركي لأنظمة الدفاع الصاروخي رغم القيود المالية». وأضاف أن هاغل وباراك «اتفقا على أن علاقة الدفاع الأميركية الإسرائيلية لم تكن أبدا أقوى مما هي عليه خلال إدارة الرئيس باراك أوباما، ومواصلة البلدين لهذا التعاون الوثيق الذي لم يسبق له مثيل». وأكد البيان أن الوزيرين ناقشا مجموعة من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، «بما في ذلك ضرورة سيطرة النظام السوري على مخزونات الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وتعهدا بمواصلة التخطيط للطوارئ لمواجهة هذا التهديد المحتمل».
وأخيرا أعرب هاغل عن رغبته في زيارة إسرائيل قريبا، حيث رحب باراك بتلك الزيارة متطلعا لاستضافته في المستقبل القريب.
