خلال اشتباكات بعد استباحة متطرفين «المسجد» لليوم الرابع

شرطي احتلالي يخلع حجاب طالبة في «الأقصى»

اقتحم متطرفون يهود صباح أمس المسجد الأقصى المبارك ومارسوا طقوساً تلمودية في باحاته لليوم الرابع على التوالي، فيما أصيب شابان مقدسيان بجروح، ونزع أحد أفراد شرطة الاحتلال حجاب إحدى طالبات العلم خلال اشتباكات مع مستوطنين في باحات المسجد.

وذكرت محطات إذاعة محلية ان عددا من المتطرفين اليهود اقتحموا المسجد الأقصى بحماية وحراسة من قوات الاحتلال وأدوا طقوساً تلمودية في الباحات عند سور المسجد المجاور لقبر الصحابي عبادة بن الصامت.

ولفتت المصادر الفلسطينية إلى أن تكبير المرابطات وطالبات مصاطب العلم في المسجد الأقصى أدى إلى إخراج هؤلاء المتطرفين من باحاته.

ووقعت اشتباكات بالأيدي بين المرابطين في المسجد الأقصى من جهة، وقوات الاحتلال والمستوطنين من جهة أخرى، بعد عملية الاقتحام التي أسفرت عن إصابة شابين مقدسيين من المرابطين في المسجد بجروح.

كما وقعت مشادات كلامية بين طلبة كانوا يتلقون دروسا في القرآن الكريم وبين مجموعة من المستوطنين المتطرفين، في حين قام أحد أفراد شرطة الاحتلال بخلع حجاب إحدى طالبات العلم بعدما حاولت الدفاع عن نفسها أمام مستوطن صوّب كاميرته التي كانت بحوزته نحو وجهها عن مسافة قريبة.

هبة جماهيرية

من جانبه، دعا مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري إلى هبة جماهيرية فلسطينية لنصرة المسجد الأقصى المبارك.

وقال صبري إن «المسجد الأقصى يتعرض لخطر حقيقي، والمطلوب من الفلسطينيين والأمة الإسلامية أجمع هبّة حاشدة لنصرته وحمايته من مخططات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدفه بشكل يومي».

وأكد مفتي القدس والديار الفلسطينية أن الوضع في المسجد الأقصى خطير جداً، في ظل مواصلة عمليات الاقتحام التي تنفذ بشكل يومي لباحاته، مشيراً إلى أن الاحتلال يعد خططاً للسيطرة على المسجد والمقدسات الإسلامية.

تجريف

إلى ذلك، اندلعت أول من أمس مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في القدس إثر محاولات تصدي المواطنين لجرافات تابعة لبلدية الاحتلال جاءت لتجريف أرض لعائلات تسكن في حي الشيخ جراح وسط المدينة. وقالت مصادر محلية إن جرافات الاحتلال تخطط لتجريف أرض الكسواني ومحيسن، تمهيداً لوضع اليد على منازل في الحي وإنشاء بؤرة استيطانية جدية ومركز خدمات لها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات