دعا رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي المسيحيين العراقيين الى البقاء في بلادهم وعدم الهجرة الى خارجه.

وقال المالكي في كلمته التي ألقاها بمناسبة تنصيب البطريرك مارليوس بطريك للكلدان في العالم: «هذا بلدكم عيشوا فيه كراما أحرارا، وانه لوحشة علينا ان نرى المسيحيين يهاجرون من جراء تهديدات من ثلة منحرفة»، على حد وصفه.

وأضاف ان «العراق مهد آبائكم نحن لا نريد الشرق ان يخلو من المسيحيين كما لا نريد ان يخلو الغرب من المسلمين».

وأردف المالكي: «نحن شعب واحد، نتنوع، نتعدد، ننتمي، نحمل هويات، ولكننا نلتقي عند القواسم والمشتركات والتي هي العراق أولا، والشعب العراقي ثانيا، ووحدتنا الوطنية وكيفية أن نكون مواطنين متساوين أكفاء في بلد يحمينا ويرعانا جميعا».

وتابع:«أقف عند كلمة البطريرك كثيرا لأنها كما قلت برنامج عمل وتوجهات نحتاجها في العراق الذي يبحث عن الهوية الوطنية أولا، وليس عن الخلافات، مع احترامنا للهويات التي يتشكل منها الشعب العراقي».

 وشدد المالكي على المسيحيين «أن لا يخافوا، لأنهم ليسوا طارئين، بل هم أهل البلد الأصليون، هم أصحاب العقول الذين ساهموا وأسهموا كثيرا في بناء هذا البلد عبر محطات مختلفة من التاريخ، ولا يجب أن يهجروا إلى الخارج».