أثار استشهاد رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري (الغرفة الأولى في البرلمان) العربي ولد خليفة بنجاحات بلاده إلى جانب إسرائيل ودول غربية أخرى في تطوير المشاركة السياسية للمرأة استهجان أحزاب ونواب واعتبروه خطأ جسيما يستوجب الاعتذار باعتبار أن الجزائر لا تعترف بإسرائيل وترفض التطبيع معها. وقال الأمين العام لحركة النهضة المعارضة فاتح ربيعي إن «هذا الاستشهاد جاء في غير محله، فإسرائيل ينبغي أن يضرب بها المثل في التمييز العنصري وانتهاكات حقوق الإنسان وليس في نجاحات في حقوق المرأة».
من جانبها، أعربت الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية المعارضة عن رفضها القاطع للسابقة التي قام بها ولد خليفة.
واعتبرت الكتلة في البيان أن «تصرف العربي ولد خليفة يوحي باعتراف وتطبيع غير معلن مع الكيان الصهيوني الغاصب» داعياً إياه للاعتذار إلى الشعب الجزائري عموماً وللنواب خصوصاً. وكان المستشار لدى مؤسسة الرئاسة الجزائرية محمد كمال رزاق بارة قال إن بلاده حققت أهداف الألفية للأمم المتحدة في مكاسب عديدة مكنتها من تبوؤ مكانة مرموقة في المجال السياسي لاسيما ما تعلق منها بمشاركة المرأة في هذا المجال.