هاجمت قوات ماليزية تدعمها طائرات مقاتلة مجموعة فلبينية مسلحة أمس في محاولة لإنهاء مواجهة في ولاية صباح بجزيرة بورنيو بعد تفجر عنف أودى بحياة 27 شخصاً على الأقل وأثار مخاوف من اتساع حالة انعدام الأمن في المنطقة.
وأصدر رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرزاق بياناً أعلن فيه عن الهجوم، مشيراً إلى أنه «من المفروض على الحكومة أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادة البلد وسلامة المواطنين نظراً لأن جهودها لمنع إراقة الدماء في لاحد داتو غير ناجحة».
وأضاف إنه «منذ الاعتداء على هذه الولاية في 12 فبراير الماضي، اتخذت الحكومة الماليزية نهجاً لحل النزاع دون إراقة دماء، وقد أجرت الشرطة الماليزية لقاءات ومفاوضات، على أمل أن يوافق المتسللون المسلحون الفلبينيون على الخروج من ولاية صباح بسلام». وقال مسؤولون ماليزيون إن الطائرات قصفت المنطقة الواقعة في ولاية صباح بشرق البلاد لأكثر من نصف الساعة قبل أن يدخلها مئات الجنود.