هددت كوريا الشمالية أمس بإلغاء اتفاقية الهدنة مع جارتها الجنوبية وكانت الاتفاقية قد أنهت الحرب بين البلدين خلال عامي 1950- 1953 في شبه الجزيرة الكورية.
وأرجعت كوريا الشمالية تهديدها إلى التحركات الدولية بقيادة الولايات المتحدة لتوقيع عقوبات جديدة عليها بسبب تجربتها النووية الأخيرة. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في تقرير، أن الجيش الكوري الشمالي قاله إنه سيقطع الاتصالات الهاتفية مع كوريا الجنوبية في قرية بانمونجوم الحدودية بين البلدين.
ودعت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي أمس إلى فرض عقوبات على الدبلوماسيين الكوريين الشماليين وعلى عمليات تحويل الاموال غير المشروعة بهدف زيادة الضغط على الدولة المعزولة بسبب برنامجها النووي.
وقالت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس ان الصين وافقت على فرض المستوى التالي من العقوبات على كوريا الشمالية، معربة عن املها في ان يتم التصويت عليها في مجلس الامن الذي يضم 15 عضوا هذا الاسبوع. وتم تسليم مسودة القرار الجديد الى اعضاء المجلس الآخرين في اجتماع مغلق.
وصرحت رايس للصحافيين لاول مرة على الاطلاق يستهدف هذا القرار النشاطات غير المشروعة للدبلوماسيين الكوريين الشماليين، والعلاقات المصرفية لكوريا الشمالية، وعمليات التحويل غير المشروعة لمبالغ كبيرة من المال ويفرض قيودا جديدة على السفر.