كشف النائب في «تيار المستقبل» أحمد فتفت أن قانون الانتخابات اللبناني، المثير للجدل، سيرى النور خلال ساعات، مشيرا إلى تقدم المباحثات حيال ذلك بنسبة 85 بالمئة، وذلك في ظل اجواء التشاؤم التي تخيم على المشهد اللبناني.

ونقلت تقارير إخبارية لبنانية عن فتفت قوله إن اجتماعات مكثفة تعقدها لجنة مشتركة، تضم ممثلين لـ«تيار المستقبل» والحزب التقدمي الاشتراكي و«القوات اللبنانية» وحزب الكتائب، للتوصل الى صيغة قانون يقوم على ثوابت ثلاثة، وهي أن يكون القانون مختلطا يقوم على الاكثري والنسبي معا، ومتوازنا سياسيا بحيث لا تكون النتائج محسومة ومعروفة سلفا، ويؤمن تحسين التمثيل المسيحي.

واكد فتفت حصول تقدم في المباحثات بنسبة 85%، لافتا الى ان البحث الاساسي لا يتمحور على مبدأي الاكثرية او النسبية في القانون الجديد، بل المشكلة الفعلية تكمن في كيفية توزيع المقاعد بين الاكثري والنسبي بين الطوائف والمناطق، وهذا ما يتركز عليه النقاش.

بالمقابل، نفى رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط تلك الأنباء، مؤكدا أن «لا شيء نهائياً حتى الآن في موضوع قانون الانتخاب».

وقال: «مازلنا في مرحلة النقاش ولن نتوصل إلى شيء من دون التنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري».

واضاف: «لا ننسى أيضاً المشاورات التي يقوم بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومشروع قانون الحكومة والنقاش الدائر حوله بغية تدوير الزوايا بين تيار المستقبل والرئيس بري».

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ان سلاح المقاومة ضد اسرائيل مقدس، لكن الذي يستخدم في الداخل يثير الخوف والهواجس كما حصل في مايو عام 2008.

وأضاف ميقاتي، في مقابلة تلفزيونية، ان الامن في لبنان هو سياسي بالدرجة الاولى، لافتا الى ان السلطة السياسية تتمسك بالمؤسسات الامنية وتثق بدورها.