أعرب الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان يوسف بن علوي بن عبدالله عن تفاؤله بقرارات القمة العربية المقبلة في الدوحة، مشيراً إلى وجود توافق دولي في مجلس الأمن حول الملف السوري، في حين من المنتظر أن يبحث نائب وزير خارجية روسيا، ميخائيل بوغدانوف، مع نظيره الأميركي وليام بيرنز، في لندن غداً الخميس تطورات الأزمة السورية، بالتزامن مع دعوة إيرانية للأمم المتحدة بالتدخل لفرض حلول سلمية للأزمة السورية قبل أن تمتد انعكاساتها السلبية على العالم بأسره.

أكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان أهمية القمة العربية المقبلة في الدوحة نهاية الشهر الجاري خاصة متوقعاً أن تكون قراراتها أكثر قدرة على التنفيذ.

وأكد بن عبد الله أن «الموضوع السوري تبذل فيه حاليا جهود للحل»، مضيفًا القول إن الجديد الذي يراه في هذا المجال هو أن شيئا من التوافق بدأ يظهر بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن، لكن هذا التوافق يحتاج إلى مزيد من الضغط العربي لإيجاد مخرج لهذه الأزمة.

من جانب آخر يبحث نائب وزير خارجية روسيا، ميخائيل بوغدانوف، مع نظيره الأميركي وليام بيرنز، في لندن غداً الخميس تطورات الأزمة السورية.

ونقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية، أمس، عن مصدر في الخارجية، قوله «هناك اتفاق مبدئي لعقد هذا اللقاء»، مضيفاً القول إن «بوغدانوف سيشارك غداً الخميس في اجتماع «أصدقاء اليمن»، وسيحضر الاجتماع وفد أميركي برئاسة بيرنز، ولقد عبر الجانب الأميركي عن اهتمامه بمثل هذا اللقاء». ولم يستبعد المصدر أن يجري بوغدانوف في لندن اتصالات مع مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي.

إلى ذلك قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إن التأخير في إيجاد حل للأزمة السورية سيؤثر سلبيا بشكل خطير على المنطقة والعالم. وذكرت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء أمس أن ذلك جاء في رسالة وجهها صالحي إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حيث طالب المنظمة الدولية بتبني حلول سلمية لإنهاء الأزمة السورية. وأضاف صالحي في الرسالة التي لم تذكر الوكالة موعد إرسالها إلى الأمم المتحدة أن «التأخير» في حل الأزمة في سوريا لا يخدم مصلحة شعب سوريا والدول المجاورة لها والمنطقة والعالم بأسره، معلناً استعداد بلاده للمساهمة في حل الأزمة السورية في الإطار الإقليمي والدولي.

 

رئاسة حكومة

قال مصدر بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن «حظوظ أسعد مصطفى وزير الزراعة ومحافظ حماة السابق باتت قوية لرئاسة الحكومة السورية المؤقتة».

وأوضح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لمراسل الأناضول في تصريحات هاتفية أن «حظوظ مصطفى باتت قوية بعد أن استبق رياض حجاب رئيس الوزراء المنشق عن نظام بشار الأسد ترشيحه رسميا بخطاب يعتذر فيه عن تولي أي منصب».

وبحسب المصدر فإن اسم حجاب تم طرحه بقوة طيلة الفترة الماضية كمرشح لرئاسة الحكومة السورية المؤقتة، غير أنه أرسل نهاية فبرايرالماضي خطابا لرئيس الائتلاف معاذ الخطيب يعتذر فيه عن قبول أي منصب، طالبا من أعضاء الائتلاف عدم طرح اسمه كمرشح لتولي مسؤولية الحكومة.

ولفت المصدر، الى أن برهان غليون أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض اعتذر هو الآخر عن المنصب بعد أن وضع المجلس اسمه ضمن ترشيحاته.

وبات هناك ثلاثة أسماء مرشحة للمنصب هي غسان تيتو الحاصل على دكتوراه بالاتصالات وإدارة الأعمال ونائب رئيس وحدة الدعم الإنساني بالائتلاف، وأسامة القاضي رئيس المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية، وأسعد مصطفى، غير أن الأخير يحظى بتأييد العدد الأكبر من الأعضاء، وفقا للمصدر. وكالة أنباء الأناضول