استمرار اشتباكات بورسعيد والقاهرة.. واحتجاجات في القليوبية

«الألتراس» والنساء يقودون تظاهرات الجمعة

صورة

تترقب مصر بعد غدٍ الجمعة، تظاهرات ينظمها شباب «ألتراس الأهلي»، استباقاً لحكم يصدر السبت على بقيمة المتهمين في مذبحة ملعب بورسعيد، بالتوازي مع دخول النساء على خط الاحتجاجات بحشدهن لمسيرات الجمعة، تندد بالتضييق على المرأة في العهد الجديد، في حين تواصل القوى السياسية المعارضة، استقطاب الشارع للخروج في تظاهرات الجمعة تندد بالنظام، مع استمرار اشتباكات بورسعيد والقاهرة، وتنفيذ سكان الخانكة في القليوبية وقفة احتجاجية على حالة الفلتان الأمني.

ويستبق شباب «ألتراس الأهلي» بعد غد الجمعة، جلسة النطق بالحكم السبت على بقية المتهمين في مجزرة بورسعيد، بعد أن صدر الحكم بإحالة أوراق 21 متهماً إلى المفتي، بتظاهرات ومسيرات قبل وبعد الجلسة، قد يكون لها تأثيرات، على غرار الحكم السابق في يناير الماضي. ودخلت نساء مصر على خط الاحتجاجات، حيث سينظم الاتحاد النسائي المصري، مسيرة حاشدة من ميدان طلعت حرب إلى نقابة الصحافيين في القاهرة الجمعة، ليدخلن في وقفة احتجاجية بالشموع، تنديداً بالانتهاكات التي تتعرض لها الناشطات، وما يشهده الشأن العام من توتر واحتقان بسبب سياسة الإخوان المسلمين في الحكم.


كما بدأت القوى السياسية المختلفة في استقطاب الشارع من أجل دعمها في فعاليات الجمعة، والذي يتوقّع مراقبون أن يكون يوماً مهماً في مسيرة القوى المعارضة ونهجها في التعبير عن رأيها، ومحاولة الضغط على السلطة لتنفيذ مطالبها.

ودعت العديد من قوى المعارضة المصرية إلى استمرار الاحتجاجات ضد النظام الحاكم والرئيس محمد مرسي، محددين مطالبهم بـ «إلغاء الدستور، وإقالة الحكومة والنائب العام، وقوننة جماعة الإخوان المسلمين»، حيث دعوا إلى تظاهرات في مختلف ميادين ومحافظات مصر بشكل عام، تحت شعارات مختلفة، كان من أبرزها جمعة «الرحيل»، في إشارة إلى كون مطالب تلك القوى مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ببقاء مرسي في الحكم أو مغادرته.


احتجاجات القاهرة
وفي القاهرة أيضاً، سادت حالة من الكر والفر بين قوات الأمن المركزي ومئات المتظاهرين على طريق كورنيش النيل. وتبادل المتظاهرون التراشق بالحجارة مع قوات الأمن، التي ردت أيضاً بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، فيما طارد عناصر الأمن المحتجين لمئات الأمتار. كما قطع العشرات من ضباط وأفراد الشرطة التابعون لقسم شرطة مصر القديمة الطريق أمام مسجد الشرطة في شارع صلاح سالم بالعاصمة المصرية، ما أدى إلى شلل طريق المطار بشكل تام، حيث جاء احتجاج الشرطة بسبب مقتل زميلهم خلال مطاردة مجرمين.


اشتباكات بورسعيد
أما في بورسعيد، فقال شهود عيان إن الشرطة والأمن أطلقت أعيرة في الهواء والغاز المسيل للدموع خلال اشتباكات مع مئات المحتجين في ثالث أيام الاشتباكات العنيفة في المدينة. وذكر الشهود أن مئات المحتجين رشقوا بالحجارة الشرطة، التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع وطلقات في الهواء، قبل أن تستأنف الصدامات بين المحتجين والأمن، بعدما قامت ثلاث مدرعات تابعة لقوات الأمن المركزي بمهاجمة المتظاهرين في محيط المديرية، في حين أضرم المحتجون النار بمقر لجهاز الأمن الوطني في حي الشرق.

اعتصام القليوبية
كذلك، نظم عشرات المصريين في مدينة الخانكة شمال القاهرة، وقفة احتجاجية أمام مبنى مجلس المدينة، اعتراضاً على استيلاء خارجين على القانون على منازلهم. وقام العشرات من أهالي المدينة الواقعة في محافظة القليوبية بالاعتصام أمام مبنى مجلس المدينة، اعتراضاً على حالة الفلتان الأمني التي تعانيها البلاد، وقيام مجموعة من الخارجين على القانون بالاستيلاء على بنايتين سكنيتين تضمان شققاً كانوا سيتسلمونها بعد أيام. وقطع المحتجون طريق الخانكة – شبين القناطر الحيوي.

سلاسل بشرية
نظم أعضاء التيار الشعبي، الذي يقوده المعارض حمدين صباحي، سلاسل بشرية أمس، احتجاجاً على ما يحدث في المنصورة وبورسعيد، تحت شعار «منصورة يا بور سعيد». وتكونت تلك السلاسل في تسع محافظات، هي القاهرة والسويس والمنوفية والغربية والبحيرة والقليوبية والإسكندرية ودمياط وكفر الشيخ في نفس الوقت.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات