وجّه مدعون عامون في ميلانو، أمس، اتهامات إلى رئيس الوزراء الإيطالي السابق، سيلفيو برلسكوني، بممارسة «نظام معقّد من الدعارة» في منزله خارج ميلانو، فيما حكمت محكمة بالسجن عامين وثمانية شهور على فالتر لافيتولا، المقرّب من برلسكوني، بتهمة تقديم رشى لمسؤولين بنميين والتآمر على ابتزاز الأخير.

وذكرت وكالة أنباء «أنسا» الإيطالية، أن المدعين العامين بميلانو اتهموا، في مرافعتهم النهائية، برلسكوني بممارسة «نظام معقّد من الدعارة» في منزله بميلانو، معتبرين أن الراقصة المغربية، كريمة المحروقي، كانت «جزءاً لا يتجزأ» من هذا النظام.

وأكّد المدعون أن حلقة الدعارة هذه كانت تديرها نيكول مينيتي، مساعدة برلسكوني السابقة، التي تتم محاكمتها في محاكمة منفصلة. كما يتهم بالتورّط في القضية عينها: إميليو فيدي، مذيع الأخبار المتقاعد، والصديق المقرّب من برلسكوني، وليلي مورا، مكتشف المواهب السابق، اللذين تتم محاكمتهما في قضيتين منفصلتين.