هيغ يزور مالي ويبحث العملية السياسية

وصل وليام هيغ، أمس، إلى مالي في أول زيارة من نوعها لوزير خارجية بريطاني إلى هناك، بهدف الاطلاع على سير العملية السياسية في البلاد عقب الحملة العسكرية ضد الجماعات الإسلامية المتطرفة.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن هيغ سيجري محادثات في العاصمة باماكو مع رئيس ورئيس وزراء مالي ووزير الشؤون الخارجية وممثلين عن المجتمعات المحلية. وأضافت إن هيغ سيلتقي أيضاً قائد قوة التدخل في مالي، ونائب قائد بعثة الاتحاد الأوروبي لتدريب القوات المسلحة، ويتحدث إلى بعض القوات الإفريقية التي جرى نقلها إلى مالي على متن طائرت عسكرية بريطانية، ويلتقي بعض أفراد البعثة العسكرية البريطانية التي تقدم الدعم لطائرات النقل.

وقال هيغ إن زيارته «تأكيد على التزام المملكة المتحدة القوي بالعمل مع الشركاء الدوليين لدعم مالي ودول المنطقة على مكافحة الإرهاب واستعادة الأمن في البلاد».

وأضاف إن مالي «تقف الآن في قلب مجموعة من التحديات السياسية والأمنية والإنمائية المعقدة ولديها القدرة على التأثير في المنطقة على نطاق واسع، ومن الأهمية بمكان أن نعمل معاً لمواجهة هذه التحديات»، مشدداً على أن المملكة المتحدة "تقف إلى جانب شعب مالي في سعيه لتأمين بلاده، وإعادة بناء سبل معيشته، وحل المظالم التي طال أمدها». وكان وزير الخارجية البريطاني، الذي دعمت بلاده العملية العسكرية الفرنسية في مالي ضد الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، حذّر من تحول مالي إلى دولة فاشلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات