إضراب يشل بنغلاديش وتزايد ضحايا العنف

أغلقت المدارس والمتاجر والمكاتب أبوابها، أمس، في أنحاء بنغلاديش خلال الإضراب العام الذي دعا إليه المحتجون الاسلاميون، فيما قتل ثلاثة محتجين آخرين في أسوأ أعمال عنف تشهدها البلاد منذ استقلالها. ما أدى إلى ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات الى 80 شخصاً. فيما ألقى محتجون قنبلة حارقة قرب فندق يقيم فيه الرئيس الهندي في دكا، إلا أنه لم يصب أحد بأذى. وقال مسؤول في وزارة الخارجية طلب عدم الكشف عن هويته ان «محتجين ألقوا قنبلة حارقة قرب بوابة الفندق الذي يمكث فيه الرئيس الهندي». إلا انه اكد أنه لم يصب احد بأذى وأن الرئيس سيواصل زيارته الرسمية لذلك البلد التي بدأت الأحد الماضي وتنتهي اليوم الثلاثاء. غير أنه لم يتضح ما إذا كان الرئيس الهندي متواجدا في فندق سونارغاون أثناء إلقاء القنبلة.

وذكرت الشرطة ان ثلاثة أشخاص قتلوا في اشتباكات في جنوب وشمال غرب البلاد في احتجاجات متواصلة على الأحكام التي صدرت بحق زعماء إسلاميين أدينوا بارتكاب جرائم حرب، ما رفع عدد القتلى الى 80 شخصاً. وصرح مسؤول الحكومة المحلية حسين شوكت ان حرس الحدود في بلدة كولاروا الجنوبية قتلوا شخصين عندما حاولت مجموعة من نحو 1000 محتج مهاجمتهم بالعصي والطوب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات