أعلن مصدر أمني في محافظة الأنبار أن هجوم شنه مسلحون على قافلة تنقل عددا من أفراد الجيش السوري النظامي غربي الأنبار، أدى إلى مقتل 42 حندياً سوريا وإصابة وسبعة عراقيين عراقي.

وقال المصدر في تصريح صحافي أمس، «إن جنودا سوريين، بعد فرارهم من مدينة اليعربية السورية إلى منفذ ربيعة الحدودي في نينوى، طالبوا بإرجاعهم إلى سوريا، ولخطورة إرجاعهم عن طريق منفذ ربيعة تقرر أن يتم إرجاعهم عن طريق منفذ الوليد الحدودي في محافظة الأنبار»، لتسليمهم إلى السلطات السورية عند معبر التنف السوري. مضيفاً القول «إن القافلة التي تنقل الجنود تعرضت إلى هجوم من قبل مسلحين مجهولين في منطقة عكاشات بين القائم وقضاء الرطبة، ما أدى إلى مقتل 42 جندياً سوريا وسبعة عراقيين».

على صعيد متصل شنت قيادة عمليات الأنبار عملية بحث وتفتيش واسعة بحثا عن منفذي الهجوم على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا. وأشار المصدر إلى أن «هناك تنسيقا بين الجماعات المسلحة التي نفذت الهجوم والجيش الحر».

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت أن عددا من جنود الجيش النظامي السوري الجرحى لجأوا إلى العراق وقد ادخلوا إلى مستشفيات بمحافظة نينوى لغرض العلاج، مؤكدا عدم تدخلها في المعارك التي دارت في ذلك المعبر الذي أصبح الآن بيد الجيش السوري الحر. في حين أعلن محافظ نينوى أثيل النجيفي أن نحو ثلاثين جنديا سوريا من بينهم جرحى، هربوا إلى داخل الأراضي العراقية جراء المعارك التي دارت للسيطرة على اليعربية، مع قيام طائرة حربية سورية باختراق الأجواء العراقية وقصف قوات المعارضة السورية على الجانب السوري من الحدود.

أما المعارضة السورية فاتهمت القوات العراقية المرابطة في منطقة ربيعة بتقديم إسناد مدفعي للقوات النظامية السورية إضافة إلى قيام طائرات عراقية بقصف اليعربية برشاشاتها ما أسفر عن مقتل 5 من عناصر الجيش الحر على الأقل، بحسب المعارضة السورية.