يهدف إلى سد النقص الإداري والمؤسساتي فور سقوط النظام السوري

التجمع الوطني الحر يعقد مؤتمره التأسيسي في الدوحة الجمعة

تبدأ في العاصمة القطرية الدوحة غداً الأربعاء، الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر التجمع الوطني الحر، الذي ستنعقد جلسته الافتتاحية يوم الجمعة المقبل، برئاسة رئيس الوزراء السوري المنشق د. رياض حجاب، وبمشاركة نحو 70 عضواً يمثلون مليون ونصف من العاملين في مؤسسات الدولة السورية.

ويشارك في المؤتمر عدد من أعضاء مجلس الشعب السوري، وعدد من معاوني الوزراء والسفراء، وعدد من كبار الموظفين في الدولة السورية بمختلف القطاعات المهنية والوظيفية، واتحاد الطلاب، والاتحاد النسائي، ومختلف القطاعات الاقتصادية ممن انشقوا عن النظام في وقت سابق.

 وقال مصدر في التجمع لـ «البيان»، إن المؤتمر الذي سيفتتح رسمياً يوم الجمعة، سيقر النظام الأساسي للتجمع، وسيبحث خطة العمل في الفترة المقبلة، تمهيداً لإقرارها من قبل الأعضاء، الذين يمثلون نحو مليون ونصف من العاملين في مؤسسات الدولة السورية، وبعضهم سيحضر للمشاركة في المؤتمر من داخل سوريا، مضيفاً القول إن شخصيات رسمية عربية ودولية، إضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية، سيشاركون في مؤتمر التجمع الوطني الحر، الذي يعد جزءاً ومكوناً أساسياً من مكونات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

مواجهة الفوضى

وكان التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية، أصدر في وقت سابق بياناً، قال فيه إنه يستعد لمواجهة ما قد يحدث من فوضى واضطراب في مؤسسات الدولة لحظة السقوط المرتقب للنظام السوري برئاسة بشار الأسد.

وأضاف التجمع أنّ «نظام الأسد قد ينهار فجأة، فيحدث فراغ إداري، نأمل أن يملأه على الفور العاملون في إدارات الدولة ومؤسساتها ممن سارعوا للانضمام إلى ثورة شعبهم، وجندوا طاقاتهم فيها». وأكد سعيه للم شمل العاملين «الذين انتشروا في بلاد الهجرة، أو الذين بقوا في عملهم يساندون الثورة السورية لتوظيف إمكاناتهم في بناء جسد الدولة المقبلة».

وقال إن الهدف «الذي نتوحد حوله هو إسقاط النظام وانتصار الثورة، وتتويج الجيش الحر جيشاً وطنياً يحمي الشعب السوري، ويدافع عن حريته وكرامته»، مؤكداً أن عمله سيبقى «مكملاً لعمل الائتلاف الوطني، ومنسجماً مع إدارته وتطلعاته، مستمداً من الشعب ومن ثورته المباركة طاقة حيويته ونشاطه، ومعيار سلوكه وسعيه إلى أهدافه».

حماية المؤسسات

وكان معارضون سوريون أعلنوا، منتصف شهر ديسمبر الماضي، من العاصمة الأردنية عمان، عن تأسيس التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية، برئاسة رئيس الوزراء السابق المنشق رياض حجاب، ومن خلال العاملين في المؤسسات الذين يقدر عددهم بنحو 1.5 مليون شخص، لحماية مؤسسات الدولة حال سقوط النظام في سوريا.

ويتخذ التجمع من العاصمة القطرية الدوحة مقراً له، وتم اختيار مجلس الأمناء من سبعة أشخاص بالتوافق، هم: رياض حجاب رئيساً، وأسعد مصطفى ورياض نعسان آغا، وفاروق طه وطلال حوشان وإخلاص بدوي وعبدو حسام الدين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات