استهدف تفجير انتحاري مرقدين في كلابلاء، فيما حذرت السلطات العراقية من شواحن هواتف نقال مفخخة ملقاة في شوارع العاصمة بغداد، وسط أنباء عن إصابة ستة أطفال بجروح بليغة اثر انفجار خمسة من هذه الأجهزة عثروا عليها أمس.
وحذر بيان لقيادة عمليات بغداد العراقيين «من استخدام شاحنات الموبايلات بعد ان لجأت التنظيمات الإرهابية الى تفخيخها والقائها في الشوارع والأماكن العامة».. في وقت أكد مسؤول في وزارة الداخلية العثور على اكثر من50 شحنة مفخخة مخبأة في داخل صناديق جديدة مساء امس في مناطق متفرقة من بغداد.
وأوضح هذا المسؤول الأمني ان «هذه العبوة تنفجر بمجرد فتح العلبة لاستخراج الشاحنة لوجود مادة «تي ان تي» بكمية محدودة بداخلها وتؤدي الى جروح وحروق وتشوهات».
واكد المصدر إصابة ستة أطفال على الأقل بجروح بليغة في انفجار عبوات ناسفة بشكل شاحنات للهواتف النقالة في بغداد. وأشار الى حدوث هذه الانفجارات في أحياء السيدية والجهاد والدورة، جميعها في غرب بغداد، ومنطقة الشعب في شمال شرق بغداد.
زعزعة الأمن
واكد مصدر وزارة الداخلية ان «الإرهاب يقف وراء هذه العمليات التي غالباً ما تستهدف عامة النساء بهدف زعزعة امن واستقرار البلاد».
مقتل عراقيّيْن
إلى ذلك، قتل عراقيان وأصيب 11 بجروح في تفجير انتحاري بوسط مدينة كربلاء.
وقال مصدر أمني محلي ان التفجير الذي استهدف منطقة مقدسة في محافظة كربلاء أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين بجروح.
انتحاري في بدلة عمل
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «التفجير هو عبارة عن انتحاري بحزام ناسف يرتدي بدلة عمل».
من جهة أخرى، قتل ضابط في الجيش العراقي و3 جنود بتفجير ثلاث عبوات ناسفة أمس بشمال محافظة بابل.
وقال مصدر في شرطة بابل إن«ثلاث عبوات ناسفة انفجرت، أمام السرية الثالثة لواء 31 مشاة في منطقة جرف الصخر شمال بابل، ما أسفر عن مقتل آمر السرية وهو برتبة رائد فضلاً عن مقتل 3 جنود ».
على صعيد آخر، قال مصدر في شرطة محافظة نينوى بان اثنين من عناصر الشرطة قتلا بهجوم مسلح نفذه مجهولون على نقطة تفتيش وسط الموصل. وأوضح المصدر ان «مسلحين مجهولين اطلقوا النار ، من أسلحة رشاشة باتجاه نقطة تفتيش تابعة للشرطة في منطقة باب جديد وسط الموصل، ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصرها»، وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «قوة من الشرطة فرضت طوقا حول مكان الحادث، ونقلت جثتي القتيلين إلى دائرة الطب العدلي، فيما نفذت عملية دهم وتفتيش بحثا عن منفذي الهجوم».
قائد الصحوة الجديد: لسنا ميليشيا
اعتبر رئيس صحوة العراق وسام الحردان أن الصحوات تشكيل عسكري وليس سياسيا، مشيرا إلى عدم وجود صلة لتنظيمه بالتيار السياسي الذي يترأسه الشيخ أحمد أبو ريشة.
وقال الحردان في تصريحات صحافية إن «صحوة العراق هو تنظيم عسكري وليس حزبا سياسيا» موضحا أن «الصحوات اندمجت جميعها تحت راية وزارة الدفاع، ومهمتها دعم الاستقرار الأمني والدفاع عن الوطن».
وأضاف أن «مؤتمر صحوة العراق الذي يترأسه الشيخ أحمد أبو ريشة هو تيار سياسي، ونحن لا علاقة لنا به»، لافتاً إلى أن «خلافنا مع أبوريشة يكمن في أنه سلك اتجاهين في الوقت نفسه، عسكري وسياسي، أما نحن فبقينا باتجاهنا المتمثل بالأمن والدفاع عن العراق ولم نتدخل بالسياسة». وتابع أن «الصحوات ليست مليشيا، وإدارتها مسؤوليتنا، ونحن كقادة للصحوات في العراق بعيدون عن التخندق السياسي». البيان