بحث وزير الخارجية المصري محمد عمرو، هاتفياً، مع نظيره الليبي محمد عبد العزيز، ملف المصريين الذين لا يزالون محتجزين في مدينة بنغازي الليبية. وقال المستشار نزيه النجاري نائب الناطق الرسمي باسم الخارجية، إن عمرو أجرى اتصالاً بنظيره الليبي محمد عبد العزيز، أثار خلاله ضرورة إيجاد حل لمسألة المصريين الذين لا يزالون محتجزين في ليبيا، بعد أن عاد راعي الكنيسة القبطية هناك إلى مقر الكنيسة إثر الاعتداء الآثم عليه. وحسب النجاري، عبر الوزير الليبي عن شعوره بالأسف لما حدث، واصفاً إياه «بأنه غير مقبول»، موضحاً أنه تم عقد اجتماع «لجنة أزمات» للجهات المعنية لبحث هذا الموضوع، وجارٍ تشكيل لجنة تحقيق في هذه الأحداث. ووعد الوزير الليبي بإيلاء هذا الملف الاهتمام والمتابعة اللازمين من قبل السلطات الليبية. وأفادت تقارير أن السلطات الليبية تحتجز نحو 50 مسيحياً مصرياً، اتهموا «بدخول الأراضي الليبية بطريقة غير مشروعة». وأوضح مصدر أمني أنه تم احتجاز 50 مصرياً يعملون تجاراً في سوق بنغازي البلدي، خلال حملة دهم للسوق، بناء على معلومات تفيد بنشاطات مشبوهة لهؤلاء العمال.