أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقتها أمس بمسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة غزّة، بمشاركة قيادات الفصائل وشخصيات وطنية واعتبارية ووجهاء الإصلاح وذوي الأسرى وممثلي القطاعات والفعاليات. وانطلقت المسيرة من أمام متنزه بلدية غزّة باتجاه ميدان الجندي المجهول، ورفعت خلالها الأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة، وصور قادتها من الشهداء والأسرى وفي مقدمتهم الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 221 يوماً. وقال عضو المكتب السياسي للجبهة صالح زيدان، إنّ «الاحتلال فشل في كسر إضراب العيساوي الأسطوري»، محمّلا حكومة الاحتلال مسؤولية المس بحياة الأسير العيساوي ورفاقه المضربين، مشدّداً على رفض الجبهة الديمقراطية أي حل يقوم على إبعاد سامر ورفاقه، داعياً الفلسطينيين إلى تصعيد التحرّكات لنصرة الأسرى، مطالباً بإلزام حكومة الاحتلال بتطبيق اتفاق 14/5/2012 بشأن الأسرى، وإجراء تحقيق دولي باستشهاد الأسير عرفات جرادات الذي استشهد تحت التعذيب، ومحاكمة ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين الذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء، والمطالبة بتدخل دولي لحماية الأسرى وتدويل قضيتهم.