أعلنت الناطقة باسم الحكومة الفلسطينية نور عودة أن نبيل قسيس وزير المالية في الحكومة الفلسطينية التي يترأسها سلام فياض، استقال من منصبه امس. ولم تكشف الناطقة في تصريحها الأسباب التي دفعت الوزير إلى الاستقالة. وبحسب مصادر مسؤولة فإن استقالة قسيس التي قبلها فياض بعد إلحاح قسيس جاءت على ضوء الانتقادات التي وجهتها له عدة نقابات على إثر تصريحات أدلى بها حول نيته التقليص من العلاوات التي تُقدم للموظفين إذا ما استمرت الأزمة المالية.

وتعاني السلطة الفلسطينية من أزمة مالية خانقة تفاقمت بعد تلكؤ إسرائيل في دفع مستحقات الضرائب وامتناع غالبية الدول العربية عن دفع ما عليها من استحقاق في إطار شبكة الأمان العربية والبالغة 100 مليون شهرياً، أدت إلى عدم انتظام دفع رواتب الموظفين في القطاع العام، ما دفعهم إلى الاحتجاج والإضراب. ومن جانب آخر اتهم القيادي في حركة فتح وعضو لجنة المصالحة صخر بسيسو امس قيادات حركة حماس وبعض الأعضاء في المجلس التشريعي بغزة بعملهم ضد انهاء الانقسام الفلسطيني. وقال بسيسو في تصريحات له مساء امس بالقاهرة إن أعضاء «حماس» ينظرون إلى الضرر الذي سيعود على مصالحهم الاقتصادية من غلق الانفاق عقب اتمام المصالحة، مضيفا أن تأجيل المصالحة سيكون له تأثير على دخل قيادات حماس في غزة ومن ثم تعمل حماس على «ابتزاز» مصر بأن تعمل على فتح المعبر بشكل نهائي .