قالت مصادر مُقرّبة من المتشددين الإسلاميين وزعماء القبائل في شمال مالي، أمس، إنه ما من شك في أن عبد الحميد أبو زيد، وهو أحد أبرز زعماء القاعدة في إفريقيا، قتل في ضربات جوية فرنسية. وذكرت المصادر أنّ أبو زيد كان بين 40 متشدداً قتلوا قبل نحو أربعة أيام في سفوح جبال إيفوغاس، حيث خاضت القوات الفرنسية قتالاً عنيفاً مع المتمردين الإسلاميين.
وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية، على لسان أحد مسؤوليها، أمس، أنّ المعلومات المتعلقة بمقتل أبو زيد «جديرة جدا بالثقة».
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته «في حال كان ذلك صحيحاً، ستكون ضربة كبيرة للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي». ورفضت باريس، أمس، تأكيد مقتل عبد الحميد أبو زيد الذي أعلنته صحف جزائرية.