قاتل بلعيد أحبَّ أميركية وتمرّس في رياضة سلفية

واصلت قوات الأمن التونسية أمس عمليات التمشيط الواسعة في المناطق الجبلية في ولاية جندوبة (شمال غرب) في محاولة للقبض على المتهم الرئيسي باغتيال الزعيم اليساري المعارض شكري بلعيد، في حين قالت مصادر إعلامية تونسية أن المتهم الفار تسلّل الى الأراضي الجزائرية عبر الحدود الجبلية التي تتميّز بصعوبة السيطرة عليها أمنيا.

وعلمت «البيان» أن المتهم بقتل بلعيد شاب اسمه كمال بن الطيب القضقاضي وكنيته شكري من مواليد مايو 1978 ويتحدر من منطقة وادي مليز في جندوبة. وحصل على شهادة الثانوية العامة ثم انتقل لمواصلة دراسته الجامعية في المعهد الأعلى للدراسات التكنولوجية بضاحية رادس جنوب العاصمة تونس، غير أنه وبعد عام ونصف اختار المشاركة في رحلة نظمها المعهد الى الولايات المتحدة، وهناك ترك الوفد الطلابي واختار البقاء في الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية إلى أن تمت إعادته إلى تونس بعد أحداث 11 سبتمبر في إطار سياسة ترحيل المهاجرين العرب والمسلمين غير الشرعيين.

وقالت مصادر مقربة من أسرته أن المتهم سبق وأن تعرّف على فتاة أميركية وارتبط معها بقصة حب. وبعد أن تم ترحيله من الولايات المتحدة، التحقت به في تونس وتزوجا، غير أن زواجهما لم يدم أكثر من ستّة شهور لينتهي بالطلاق وبعودة الطليقة الى بلادها.

ويقول أقارب المتهم ان انتماءه للتيار السلفي لم يظهر عليه إلا بعد ثورة 14 يناير، حيث أطلق لحيته وبدأ في التمارين على رياضة قتالية تسمّي «الزمقتال» وهي من ابتكار سلفي تونسي توفي مؤخرا ما جعل القضقاضي يحمل اسم كمال زمقتال، ثم أصبح مدربا في هذه الرياضة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات