الإفراج عن قياديين في «الحراك»

هادي يدعم الأمن في عدن

تجول الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي امس في احياء مدينة عدن للتأكيد على عودة الهدوء الى المدينة بعد ايام من المواجهات بين قوات الامن ودعاة الانفصال تسببت في توقف الحركة واغلاق المدارس والمؤسسات الحكومية والمحلات التجارية، في وقت افرجت السلطات عن قياديين اثنين في الحراك الجنوبي، فيما عاد ثالث من المنفى الى عدن والتقى منصور هادي، بينما اطلق سراح مواطنة سويسرية احتجزت رهينة لحوالي عام، قبل نقلها الى الدوحة.

وذكرت وكالة الانباء اليمنية الرسمية امس ان هادي زار «مديريات خور مكسر، والمنصورة، وافتتح العمل في مشروع توسيع الطريق البحري الممتد من فندق عدن بخور مكسر إلى جولة كالتكس، واستمع إلى إيضاحات من خارطة البيان الهندسي حول طبيعة مكونات المشروع ومدة التنفيذ التي تستغرق عامين بتكلفة 34 مليون دولار اميركي بتمويل من الصندوق العربي للإنماء».

الاسلحة الايرانية

وزار هادي بعد ذلك مقر قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية واجتمع بقائد ها اللواء الركن ناصر عبدالله الظاهري، وأركان حرب المنطقة العميد الركن صالح علي حسن، والضباط والأفراد وزار موقع حمولة السفينة الإيرانية «جيهان 1»، حيث اطلع على طبيعة ونوعية الأسلحة التي احتوتها السفينة، وهي مجموعة من المتفجرات شديدة التأثير. وكشفت تقارير اعلامية في هذا الصدد ان وفد مجلس الأمن الخاص بالتحقيق في شحنة «جيهان 1» سيرفع تقريره للمجلس خلال أسبوعين.

وبحسب صحيفة «26 سبتمبر»، لسان حال وزارة الدفاع، فإنه يتوقع أن يختتم الوفد زيارته لليمن عقب أن اطلع على محتويات السفينة واجرى لقاءات فردية مع طاقمها، إضافة إلى لقاء بالرئيس اليمني ومسؤولين أمنيين وعسكريين.

الافراج والعودة

وفي الجنوب ايضا، قال الناشط الجنوبي ياسر اليافعي ان السلطات افرجت عن القيادي في الجناح المتشدد في الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال قاسم عسكر وعن رجل الدين حسين بن شعيب «بناء على امر من النيابة العامة».

من جهته، افاد الناشط في الحراك لطفي الشطارة انه التقى، برفقة مجموعة من الجنوبيين، هادي اول من امس حيث امر الرئيس اليمني بالافراج عن الرجلين لـ«تهدئة الشارع». وبالتوازي، وصل القيادي الجنوبي احمد فريد الصريمي الى عدن عائدا من منفاه. وبعيد وصوله ، ترأس الصريمي اجتماع القيادة العليا لـ«هيئة المؤتمر الوطني لشعب الجنوب»، وهي هيئة من اطياف الحراك الجنوبي، ثم التقى بهادي في كريتر.

تحرير رهينة

من جهة اخرى، وصلت الى الدوحة الرهينة السويسرية سيلفاني إبراهاردن التي كانت مخطوفة في اليمن منذ نحو عام وأفرج عنها اول من أمس بوساطة قطرية. وشكر مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية القطري علي بن فهد الهاجري في تصريح وفد التفاوض القطري الذي عمل خلال الشهور الماضية بـ«صمت وحكمة وصبر حتى وصلنا إلى هذه النتيجة الايجابية» .

وخطفت السويسرية (35 عاما) التي كانت تعمل بمهنة التدريس في مارس من العام الماضي من منزلها في مدينة الحديدة بغرب اليمن .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات